
النعمان اليعلاوي
نظمت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اليوم، حفل توزيع جوائز النسخة السادسة من البرنامج الوطني “الجيل المتضامن 2026″، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي للتعاونيات، في مبادرة تروم دعم التعاونيات الشبابية وتعزيز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وانعقدت هذه الدورة تحت شعار “بناء الجسور: التعاونيات الشبابية في قلب المجالات الترابية”، وشكلت مناسبة للاحتفاء بالتعاونيات الشبابية المتوجة، وتسليط الضوء على مساهمة النموذج التعاوني في تعزيز التنمية بالمجالات الترابية، إلى جانب تقديم الصيغة الجديدة للبرنامج باعتبارها آلية مهيكلة لمواكبة حاملي المشاريع والتعاونيات الشبابية.
وفي تصريح لـ”الأخبار”، أكد لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن برنامج “الجيل المتضامن”، الذي بلغ دورته السادسة، يهدف إلى دعم ومواكبة الشباب، لاسيما الصناع التقليديين، وتمكينهم من تطوير مشاريعهم في إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأوضح السعدي أنه جرى خلال هذه الدورة تتويج 22 مشروعاً، حصل كل واحد منها على جائزة مالية بقيمة 50 ألف درهم، بهدف تشجيع المبادرات الشبابية ومواكبتها لتحقيق الاستدامة والنجاح.
وأضاف أن قطاع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني يشهد دينامية متواصلة، تجلت في ارتفاع عدد التعاونيات بالمملكة إلى حوالي 69 ألف تعاونية، بزيادة تقارب 4 آلاف تعاونية خلال السنة الجارية، وهو ما يعكس تنامي الإقبال على النموذج التعاوني باعتباره رافعة للتنمية المحلية وخلق فرص الشغل.
وأكد أن برنامج “الجيل المتضامن” يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز ريادة الشباب، ودعم التعاونيات الناشئة، وتمكينها من الإسهام بشكل أكبر في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية على مستوى مختلف المجالات الترابية.





