حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

تراجع نجوم الركراكي يضع وهبي أمام «ثورة هادئة» قبل مونديال 2026

من 12 لاعبا إلى حكيمي الوحيد في المربع الذهبي الأوروبي وصعوبة في الحفاظ على الثبات

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

يُشكل تراجع أداء عدد من لاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم، والذين شكلوا الدعائم الأساسية في عهد المدرب السابق وليد الركراكي، تحديا كبيرا أمام المدرب الجديد محمد وهبي في بناء قائمته لمونديال 2026. فبعدما كان هؤلاء اللاعبون ركائز أساسية ساهمت في الإنجاز التاريخي في كأس العالم بقطر 2022، أصبحت جاهزيتهم البدنية ومستواهم الفني في الفترة الأخيرة موضع تساؤل، خاصة مع الإقصاءات المبكرة في المنافسات الأوروبية والإصابات المتكررة التي أثرت على تنافسيتهم.

ويتابع وهبي، الذي عُين في مارس  2026 مدربا  لـ«الأسود» خلفا للركراكي، كل التفاصيل الدقيقة لأداء لاعبيه من خلال الإحصائيات والمباريات الودية، رافضا الاعتماد على «السمعة التاريخية» وحدها. هذا التراجع يفتح الباب أمام ثورة هادئة في الاختيارات، قد تشمل استبعاد بعض الركائز السابقة، وإدخال دماء جديدة من الجيل الشاب الذي قاده وهبي إلى الظفر بلقب مونديال تحت 20 سنة 2025، بهدف ضمان توازن أكبر وجاهزية مطلقة قبل خوض غمار كأس العالم في أمريكا.

وبدأ موسم دوري أبطال أوروبا 2025-2026 بحضور مغربي تاريخي غير مسبوق، حيث شارك 12 لاعبا مغربيا في أقوى مسابقة أندية في العالم، مما جعل المغرب الدولة الإفريقية الأكثر تمثيلا بفارق واضح. وكان هذا الرقم يعكس تطورا حقيقيا للكرة المغربية، حيث انتشر المحترفون المغاربة في أندية كبرى مثل باريس سان جيرمان، ريال مدريد، باير ليفركوزن، أولمبيك مارسيليا، أتلتيك بيلباو، وأولمبياكوس.

ومع تقدم الأدوار الإقصائية، بدأ العدد يتقلص تدريجيا، ليبقى لاعب واحد أشرف حكيمي في المربع الذهبي لكبرى البطولات الأوروبية، بعدما أقصي، مساء أول أمس الأربعاء، إبراهيم دياز رفقة فريقه ريال مدريد الإسباني أمام بايرن ميونيخ الألماني.

وخاض الدولي المغربي المباراة كأساسي ضمن التشكيلة الرسمية للمدرب «ألفارو أربيلوا»، حيث قدم أداء جيدا، إذ اختير رابع أفضل لاعب ضمن النادي الملكي خلف التركي «أردا غولر»، والفرنسي «كيليان مبابي»، والإنجليزي «جود بيلينغهام». وشكل إبراهيم دياز جزءا من قوة «المرينغي»، وتحديدا في خط الوسط الهجومي، حيث كاد برفقة زملائه حسم المواجهة لصالحهم، إلا أن التغيير الذي قام به المدرب «أربيلوا» بإخراج الدولي المغربي وتعويضه بـ«كامافينغا» أحدث الفرق وشكل نقطة تحول سلبية في المواجهة، بعدما تلقى اللاعب الفرنسي إنذارين في ظرف زمني قصير لم يتجاوز 8 دقائق، ما تسبب في إجبار فريقه ريال مدريد على إتمام النزال القوي بنقص عددي، استغله لاعبو البايرن بنجاح، بعد أن أضافوا هدفين على التوالي في الدقيقتين 89 و90.

وتفاعل أنصار ومحبو ريال مدريد بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، وقدموا دعمهم المطلق للدولي المغربي دياز، أمام الاختيار التقني الخاطئ للمدرب «أربيلوا»، حيث حملوا الأخير مسؤولية الهزيمة أمام النادي البافاري، وربطوها بقراره تغيير واحد من أفضل اللاعبين في المواجهة ضد البايرن، التي كان من الممكن الفوز بها، لو أحسن المدرب الإسباني تعامله مع التغييرات، ووظف بشكل جيد اللاعبين.

من جهته، أصبح أشرف حكيمي الممثل الوحيد للكرة المغربية في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا، حيث تأهل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على حساب ليفربول بمجموع أربعة أهداف لصفر، وبمشاركة أساسية وثابتة من حكيمي الذي قدم أداء دفاعيا وهجومياً مميزا. وتنتظر «الصاروخ المغربي» مواجهة نارية أمام بايرن ميونيخ في المربع الذهبي – الفريق نفسه الذي أقصى مواطنه دياز.

وأثار التقلص الدراماتيكي من 12 لاعبا إلى لاعب واحد تساؤلات، حيث تم ربط ذلك بتراجع مستوى عدد كبير من اللاعبين المغاربة الذين واجهوا صعوبة في الحفاظ على ثبات مستواهم. ومع ذلك، يبقى حكيمي رمزا للاستمرارية  ثلاث مرات متتالية في نصف نهائي «التشامبيونزليغ»، وهو إنجاز تاريخي للاعب المغربي.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى