حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

تنقيل أساتذة «أشباح» يورط مديرية طانطان

تحويلان من ثانوية لأخرى خارج الضوابط القانونية

الأخبار

وجدت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة نفسها في ورطة كبيرة وغير قانونية، بعدما جرى «تهريب» أستاذين «شبحين» من ثانوية تأهيلية إلى أخرى، خارج الضوابط القانونية والمذكرات التنظيمية.

وكشفت مصادر مطلعة أن المديرية الإقليمية بطانطان أصدرت مقررين يقضيان بتحويل أستاذين «شبحين» لا يشتغلان داخل الأقسام الدراسية، من الثانوية التأهيلية ابن بطوطة نحو الثانوية التأهيلية الزرقطوني، وذلك خارج نطاق الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية والإقليمية.

وحسب المصادر، فالأمر يتعلق بأستاذ موظف في قطاع التربية الوطنية منذ سنوات عديدة، لكنه لم يسبق أن وطأت قدماه فصلا دراسيا، ولم يسبق له أن قدم درسا لأي مستوى تعليمي، ناهيك عن أنه لم يسبق له أن ولج المؤسسة التعليمية التابع لها، ما عدا المشاركة في انتخابات اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء.

وتفيد المصادر ذاتها أن هذا الموظف استفاد سابقا من التفرغ بحكم مهامه التمثيلية داخل المجلس الإقليمي لطانطان، حيث كان في فترة سابقة يشغل مهام النائب الأول للرئيس، لكنه لم يلتحق بإطاره الأصلي، ولم يعد إلى قطاع التربية الوطنية رغم انتهاء مهامه التمثيلية، إذ لا يشغل حاليا أي منصب انتدابي داخل أي مجلس منتخب بطانطان، ولم تبادر المديرية الإقليمية إلى مراسلة المعني بالأمر للعودة إلى قطاع التربية الوطنية.

أما الحالة الثانية فتتعلق بأستاذ لمادة الفيزياء والكيمياء، حصل في ظروف «غامضة» على الإعفاء من التدريس لأسباب «مجهولة»، إذ لم يعد يمارس داخل الفصل الدراسي، فيما أوكلت له مهمة غير مدرجة ضمن مهام هيئة التدريس، وتتعلق بالحضور بين الفينة والأخرى داخل المؤسسة التعليمية التابع لها، والبقاء هناك للحظات، وإيصال البريد التربوي للمديرية والعودة إلى بيته ومشاريعه، حيث يدير مكتبة ضخمة ويحصل على «طلبيات» و«صفقات» كبرى تتعلق بالتجهيز والمكتبيات.

وحسب المصادر، فإن الأستاذين تم «تهريبهما» من ثانوية ابن بطوطة، حيث ظلا تابعين لها، دون أن يشتغلا داخل الأقسام أو يقدما دروسا ضمن المهام الموكولة إليهما واقتراح الامتحانات وحراستها، نحو ثانوية الزرقطوني التأهيلية. ويعود سبب هذا التنقيل إلى انتقال المدير السابق لثانوية ابن بطوطة نحو مدينة طرفاية، وقدوم مدير آخر من العيون نحو ثانوية ابن بطوطة، وهو المدير المعروف داخل الوسط التربوي والتعليمي بطانطان بكونه يرفض التستر على «الأشباح»، ولن يدخل في لعبة من هذا القبيل، خصوصا وأنه سبق له أن اشتغل بطانطان مديرا لثانوية تأهيلية ودخل في صراعات مع المديرية، لذلك بمجرد صدور الحركة الانتقالية للأطر الإدارية بوازرة التربية الوطنية والتأكد من انتقاله إلى طانطان وتوليه تدبير ثانوية ابن بطوطة، سارعت المديرية إلى «تهريب» الأستاذين المعنيين نحو ثانوية الزرقطوني، التي يوجد بها مدير معروف لدى الأسرة التعليمية بطانطان بالهدوء والرزانة والابتعاد عن الصراعات، فضلا عن أنه لن يدخل في صراعات مع المديرية، لذلك تم «تهريب» الأستاذين إلى هناك.

وأثارت هذه العملية التي قامت بها المديرية الإقليمية بطانطان احتقانا كبيرا، ومن شأنها أن تثير المزيد مع بداية الدخول المدرسي، ناهيك عن أنها ستثير سخطا كذلك داخل ثانوية الزرقطوني، حيث هناك أساتذة يشتغلون بجداول حصص كاملة طيلة الأسبوع، لن يستسيغوا وجود أساتذة آخرين بدون عمل، الأمر الذي يطرح أسئلة جوهرية حول التدبير الأمثل للموارد البشرية، ويسائل المدير الإقليمي ورئيس مصلحة الموارد البشرية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى