
كلميم: محمد سليماني
أثارت قضية مصادقة مجلس جماعة كلميم على اتفاقية شراكة لتمويل إنجاز برنامج التأهيل الحضري لجماعة كلميم برسم 2025-2026، والذي تساهم فيه وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة بمبلغ مالي قدره 30 مليون درهم، جدلا واسعا بالمدينة، كما وصل صداه إلى البرلمان.
واستنادا إلى المعطيات، فإن هذا البرنامج ممول بشكل كامل من وزارة إعداد التراب الوطني، طبقا للاتفاقية المصادق عليها في دورة مجلس الجماعة لشهر ماي الجاري، غير أن الجماعة خصصت ثلثي هذا المبلغ أي 20 مليون درهم لاستكمال صباغة وطلاء واجهات بنايات للخواص ببعض الشوارع والأحياء، في الوقت الذي تفتقر فيه هذه الأحياء إلى عدد من البنيات التحتية الأساسية.
وحسب المعطيات، فإن مشروع صباغة وطلاء واجهات المنازل، كان مجلس الجهة قد باشره ضمن مشروع ضخم لطلاء واجهات البنايات بعموم مدن الجهة، إذ انطلقت أشغال طلاء واجهات بنايات شوارع كلميم فعليا يوم الجمعة 10 ماي 2024، انطلاقا من شارع الواد، وشملت تهيئة الجدران، وإصلاح كل التشوهات بالأماكن التي خلفتها عمليات إزالة اليافطات والواقيات الشمسية من أمام المحلات، كما تم توحيد صباغة أبواب المحلات التجارية والجدران، وذلك بموجب اتفاقية بين موقعة ما بين مجلس جماعة كلميم ومجلس جهة كلميم واد نون.
وكان مجلس جهة كلميم- واد نون، قد صادق خلال إحدى دوراته التداولية قبل سنتين على مشروع صباغة وتهيئة واجهات مدن مراكز أقاليم الجهة بمبلغ إجمالي يصل إلى 10 ملايير و200 مليون سنتيم، من خلال اتفاقيات تتعلق بتأهيل المدن الأربعة لجهة كلميم- واد نون عبر بناء الطرق والإنارة العمومية وتهيئة الفضاءات والساحات الحضرية ومرائب وقوف السيارات، وإصلاح الأرصفة، وكذا تأهيل المساحات الخضراء والحدائق وإعادة هيكلة البنيات التحتية للأماكن غير المجهزة، وذلك بمبلغ مالي يصل إلى 300 مليون درهم (30 مليار سنتيم)، منها 20 مليار سنتيم مساهمة من مجلس الجهة، و10 ملايير سنتيم مساهمة من وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة.
وكان مكتب مجلس جهة كلميم- واد نون، قد قام بالإعلان عن صفقة صباغة واجهات المدن الأربعة مخصصا لذلك مبلغ 10 ملايير سنتيم، من أصل 30 مليار سنتيم المخصصة للتأهيل حسب الاتفاقية المصادق عليها، بعدما تم فتح أظرفة الصفقة.





