
تطوان: حسن الخضراوي
أثارت التعريفة الموسمية، التي تعتزم نقابات الطاكسيات من الحجم الكبير اعتمادها بتطوان والمضيق، انطلاقا من 18 يوليوز الجاري إلى نهاية غشت المقبل، جدلا واسعا حول تحديد سعر نقل المصطافين إلى الشواطئ في 10 دراهم، وذلك دون أي قرار عاملي في الموضوع، وفي غياب محضر قانوني يقر بالزيادة وتوقيتها ويمكن أن يحمي السائق المهني في حال التقدم ضده بشكاية تتعلق بالزيادة غير القانونية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من نقابات الطاكسيات من الحجم الكبير، قامت بمراسة عامل إقليم تطوان، وإشعاره بالشروع في العمل بالتعريفة الموسمية على مستوى خطي تطوان – مرتيل وتطوان – المضيق، حيث تم تبرير القرار بأنه ينسجم مع ما تم تداوله خلال الاجتماعات المتتالية التي جمعت ممثلي التنسيقية المحلية للطاكسيات بكل من رئيس الشؤون الداخلية ورئيس القسم الاقتصادي بالعمالة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن الاجتماعات التي احتضنتها عمالة تطوان، تم خلالها الإقرار بالصعوبات المرتبطة بإصدار التعريفة الموسمية في إطارها القانوني في الوقت الراهن، مع التأكيد على مشروعيتها، بحسب التنسيق النقابي للطاكسيات، وضرورتها خلال الموسم الصيفي وما يصاحبه من ارتفاع كبير في الطلب على النقل نحو المناطق الشاطئية، فضلا عن الاختناق المروري الذي ينعكس سلبا على مردودية مهنيي سيارات الأجرة وتجنب عدد كبير منهم الاشتغال بخطوط الشواطئ.
ويشتكي العديد من الركاب من الزيادات التي يفرضها بعض السائقين خارج القانون بحجة الاكتظاظ والذروة السياحية، فضلا عن تجنب بعض السائقين دخول محطات الطاكسيات وانتظار تجمع الركاب والاكتظاظ لفرض الزيادة وقبولها من الركاب نتيجة إكراهات النقل العمومي وأوقات الذروة في التوجه للشواطئ أو السهرات بالكورنيشات والعودة منها.
ويشتكي التنسيق النقابي للطاكسيات بتطوان والمضيق، من انتشار النقل السري، والمنافسة غير المشروعة والإضرار بمصالح المهنيين والمرتفقين على حد سواء، ما يستدعي تكثيف دوريات المراقبة، علما أن جهات متعددة دعت سابقا إلى تطوير قطاع الطاكسيات بالمدن السياحية ليساهم في التنمية بتجويد خدمات النقل وتأطير وتكوين السائقين للتعامل مع الذروة السياحية والاكتظاظ وواجب احترام الزبون مهما كانت الأحوال والظروف.





