حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

جمجمة وعظام بشرية تستنفر أمن أكادير

أجنبي يتخلص من الجمجمة والعظام في حاوية للأزبال

أكادير: محمد سليماني

 

عاشت مدينة أكادير، مساء يوم الخميس الماضي، حالة استنفار أمني قصوى، وذلك على خلفية العثور على جمجمة وعظام بشرية قرب حاوية للأزبال، بحي أدرار بتيكوين.

واستنادا إلى المعطيات، فإن عددا من سكان الحي ارتابوا في علبة من الكرتون وضعها أجنبي قرب حاوية للأزبال، وغادر المكان إلى حال سبيله، ما دفع بعض الأشخاص من القاطنين بالحي إلى فتح العلبة لاكتشاف ما بداخلها، قبل أن يصطدموا بكونها تحتوي على جمجمة بشرية وبعض العظام التي تعود إلى البشر كذلك، الأمر الذي جعلهم يربطون الاتصال فورا بأعوان السلطة وعناصر الأمن.

وهرعت إلى عين المكان مختلف الفرق الأمنية التابعة لمفوضية أمن «تيكوين» والمنطقة الإقليمية للأمن بأكادير، حيث تم تطويق المكان القريب من أحد ملاعب كرة القدم، كما تم فتح بحث قضائي بعد إشعار النيابة العامة المختصة بذلك، ليتم الوصول بعد فترة وجيزة إلى هوية الأجنبي الذي تخلص من تلك العلبة التي تحتوي على الجمجمة والعظام البشرية، والذي كان يقطن سابقا بالحي المحمدي بأكادير، قبل أن ينتقل إلى حي أدرار بتيكوين.

واستنادا إلى المعطيات، فقد بينت الأبحاث ومراجعة كاميرات المراقبة المثبتة في بعض الشوارع والمدارات أن هذه الجمجمة والعظام تخلص منها أجنبي من جنسية فرنسية يقطن بالحي، ليتم إيقافه بعد ذلك، وفتح تحقيق معه حول مصدر هذه الجمجمة والعظام التي كانت بحوزته، وكيف وصلت إليه، ثم الدوافع التي جعلته يتخلص منها بتلك الطريقة المثيرة.

وأشارت بعض المعلومات الأولية إلى أن الأجنبي الموقوف كشف للمحققين أنه يشتغل طبيبا متخصصا في جراحة العظام والمفاصل، وأنه كان يحوز هذه الجمجمة والعظام بهدف الأبحاث العلمية وتعميق الدراسة، بعدما حصل عليها من طبيب أجنبي آخر، وأنه تخلص منها بعد تغيير مقر سكناه، إذ لم تعد له غاية فيها.

ويخضع هذا الأجنبي للبحث والتحقيق الأمني، للإحاطة بكل ملابسات حيازته للجمجمة البشرية وعظام بشرية تخص الفخذين والساقين والحوض، والتي يجري البحث عن مصدرها من قبل الشرطة العلمية والتقنية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى