
الأخبار
أكد مصدر أمني أن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي قرر صرف منحة مالية استثنائية برسم سنة 2025، لفائدة جميع موظفات وموظفي الأمن الوطني العاملين في مختلف المصالح المركزية والقيادات الجهوية على المستوى الوطني.
وشدد المصدر نفسه على أن هذه المبادرة تندرج ضمن منظومة الحوافز المادية والوظيفية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني لتشجيع موظفيها وموظفاتها على تقديم المزيد من الجهود والتضحيات في خدمة أمن الوطن والمواطنين، كما أنها تعكس التقدير الكبير لمساهماتهم المتواصلة والتزامهم الثابت بضمان الأمن العام وحماية النظام.
كما تعزز هذه المبادرات التحفيزية، حسب المصدر، رزمة الخدمات الاجتماعية الموكولة لمنتسبي المديرية العامة للأمن الوطني، والتي تروم تمكينهم من مناخ وظيفي مندمج يسمح لهم بالاضطلاع الأمثل بواجباتهم الوظيفية.
وذكر المصدر ذاته أن المديرية العامة للأمن الوطني دأبت في السنوات الأخيرة على تخصيص هذه المنحة السنوية لجميع الموارد البشرية الشرطية، تعزيزًا للدعم الاجتماعي الموجه لأفراد الأمن الوطني من جهة، وتحفيزًا لهم على تقديم أفضل ما لديهم في سبيل أمن المواطنين وخدمة الصالح العام من جهة ثانية.
وفي إطار المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والصحي المقدمة لأسرة الأمن الوطني، كان عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، قد أصدر، قبل أسبوع، قرارا يقضي بصرف مساعدات مالية استثنائية لما مجموعه 409 مستفيدات ومستفيدين من موظفي الشرطة ممن يعانون من أمراض خطيرة ومكلفة، أو لفائدة ذوي حقوقهم الذين يعانون من نفس الأمراض.
وكانت مفتشية مصالح الصحة التابعة للأمن الوطني قد عملت على جرد كل الحالات الطبية الخطيرة في صفوف موظفي الشرطة وأفراد عائلاتهم الذين يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة ومراجعة ملفاتهم الصحية والأعباء المالية المترتبة عنها، ورفعت بشأن هذه الحالات توصيات إلى المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، الذي قرر صرف مساعدات مالية لكل مستفيد.
وتندرج هذه المبادرة ذات الأبعاد الاجتماعية والصحية في سياق العناية الخاصة التي تفردها المديرية العامة للأمن الوطني لمنتسبيها، لمساعدتهم على تحمل أعباء الاستشفاء بخصوص الأمراض الخطيرة والمكلفة، فضلا عن تمكينهم من النهوض الأمثل بواجباتهم في خدمة أمن الوطن والمواطنين.





