حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

شبح العطش يخيم على ضيعات سوس رغم الأمطار

انتعاش نسبي لسد «أولوز» ومستويات نضوب خطيرة بباقي سدود الجهة

أكادير: محمد سليماني

أنعشت التساقطات الأخيرة حقينة سد «أولوز» الذي استقبل، إلى حدود يوم الأربعاء الماضي، كميات لا بأس بها من المياه فاقت 5,514 مليون متر مكعب، ليصل مخزونه الإجمالي الحالي إلى 24,612 مليون متر مكعب، محققا نسبة ملء تصل إلى 27,7 في المائة، بعدما كانت يوم 11 شتنبر من العام الماضي لا تتجاوز 11,140 مليون متر مكعب بنسبة ملء بحوالي 12,5 في المائة.

وبارتفاع حقينة سد «أولوز»، يزداد أمل فلاحي حوض الكردان، الذين ظلوا منذ مدة ينتظرون أمطار الخير لرفع حقينة هذا السد، وبالتالي العودة إلى تزويد ضيعاتهم بمياه الري، بعدما توقفت لما يقارب السنة بسبب تراجع مستوى حقينة السد.

وتتجه أنظار فلاحي حوض الكردان، قرب أكادير، نحو اللجنة الجهوية للماء بأكادير، من أجل الحصول من جديد على حصة إضافية من مياه سد «أولوز» لإنقاذ الموسم الفلاحي، وخصوصا سلسلة الحوامض التي تواجه تحديات كبيرة على مستوى الإنتاج والتسويق، إضافة إلى دعم الفلاحين الذين شرعوا في الزراعات الموسمية ريثما تتحسن الوضعية المائية.

وحسب المعطيات، فقد سبق أن خصصت اللجنة الجهوية للماء بجهة سوس- ماسة، خلال مارس الماضي، 5 ملايين متر مكعب إضافية، إلى غاية نهاية شهر يونيو الماضي، من حقينة سد أولوز للمناطق الفلاحية المتضررة بسبب الجفاف، سيما بحوض الكردان الذي كان سابقا يستفيد من مياه سد «أولوز»، قبل أن يتم توقيف تزويده، بسبب تراجع حقينة السد إلى مستويات غير مسبوقة. وقبل ذلك سبق أن خصصت اللجنة الجهوية للماء كذلك، في أكتوبر من السنة الماضية، 17 مليون متر مكعب من حقينته للمناطق الفلاحية المتضررة بسبب الجفاف بحوض الكردان.

في المقابل، لم تتمكن تسعة سدود بجهة سوس- ماسة من استقبال واردات مائية مهمة طيلة الأيام الماضية، رغم التساقطات المطرية ببعض مناطق الجهة، ما عدا سد «أولوز».

واستنادا إلى المعطيات، فإن حقينات ثمانية سدود بجهة سوس- ماسة وصلت مستويات نضوب خطيرة جدا، كما هو شأن سد عبد المومن الذي لا تتجاوز نسبة ملئه، إلى حدود صباح يوم 17 دجنبر الجاري، 9 في المائة علما أن حجمه الإجمالي يتسع لـ198 مليون متر مكعب، والأمر نفسه بالنسبة إلى سد المختار السوسي الذي يتسع حجمه الإجمالي لـ39 مليون متر مكعب، في حين أن نسبة ملئه الآن لا تتجاوز 10,6 في المائة.

ورغم التساقطات المطرية والفيضانات التي عاشتها مناطق متعددة، فإن سدود الجهة لم تستقبل أي واردات مائية، ذلك أن الأودية التي فاضت خلال الأيام الأخيرة ليست من روافد هذه السدود.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى