حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

دورة غانا.. الإمبراطور عيدي أمين توعد لاعبي منتخب بلاده فهزموا منتخب المغرب بثلاثية

بعد أن استضافت غانا دورة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم سنة 1963 وفازت باللقب، عاد هذا البلد لتنظيم نهائيات الكأس الإفريقية للمرة الثانية من 5 إلى 16 مارس 1978، وكان اللقب من نصيب منتخبه مرة أخرى.

في دورة غانا عادت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى النظام السابق، بعد أن اعتمدت نظام البطولة المصغرة خلال دورة إثيوبيا تجريبيا، والتي لم تلق تجاوبا من قبل مختلف المنتخبات.

كان الصراع قويا بين غانا ومصر من أجل الفوز بالنسخة الثالثة للاحتفاظ بها، واستطاعت تحقيق الحلم وهو ما مكنها من الاحتفاظ بأول كأس، (كأس عبد العزيز سالم).

تأهلت لدورة غانا منتخبات زامبيا والكونغو وأوغندا ونيجيريا وتونس مقابل إقصاء الكوت ديفوار ومالي معا وتعويضهما بفولتا العليا (بوركينا فاصو).

التحقت المنتخبات المؤهلة عن الدور الثاني من الإقصائيات بالمنتخب المغربي، المؤهل بصفته الفائز بالدورة العاشرة والمنتخب الغاني بصفته البلد المنظم.

تم توزيع المنتخبات على مجموعتين، لعبت الأولى بمدينة أكرا، وضمت منتخبات غانا وزامبيا ونيجيريا وفولتا العليا، فيما لعبت المجموعة الثانية بمدينة كوماسي وتشكلت من منتخبات المغرب وأوغندا وتونس والكونغو.

كان المغرب يضم العديد من اللاعبين المتمرسين، على غرار الشريف وبابا وفرس واعسيلة، الذي سجل هدفا ضد تونس وآخر ضد الكونغو، غير أن بعض الأخطاء ساهمت في إقصاء المنتخب المغربي، وخاصة أمام أوغندا، ودار جدل حول عدم إشراك المدرب الروماني ماردريسكو اللاعب احسينة أنفال.

ضد كل التوقعات احتل المنتخب المغربي الرتبة الثالثة بتعادل أمام تونس وفوز على الكونغو وهزيمة قاسية أمام أوغندا بـ(0 / 3) سجلت كلها في الشوط الأول، واحتلت أوغندا الرتبة الأولى بأربع نقط من فوزين وهزيمة، واحتلت تونس المركز الثاني بأربع نقط كذلك، لكن بفارق الأهداف من فوز وتعادلين، وكانت تونس في أبهى أيامها، سيما وأنها كانت مؤهلة إلى كأس العالم بالمكسيك.

كانت مشاركة المنتخب المغربي كارثية، وشهدت مدينة كوماسي الغانية خروجه من دور المجموعات، بل إن الفندق الذي كان يقيم فيه المنتخب المغربي كانت تقيم فيه ثلاثة منتخبات. وهي تونس والكونغو ثم أوغندا. كانت كل المؤشرات ترشح المنتخبين المغربي والتونسي لتجاوز الدور الأول، فالأول جاء إلى كوماسي من أجل الدفاع عن لقب في حوزته، والثاني يحمل تأشيرة المرور إلى نهائيات كأس العالم. كان يكفي المغرب تعادل أمام أوغندا لتجاوز الدور الأول، لكن ما حصل لا أحد توقعه.

قبل التوجه إلى الملعب لخوض المباراة الثالثة، شوهد أفراد المنتخب الأوغندي وهم ينزلون إلى بهو الفندق محملين بحقائبهم، بينما كان إداريو منتخبهم يقومون بإجراءات المغادرة وتصفية بعض الفواتير العالقة، لإيمانهم بأن تسعين دقيقة فقط هي الفاصل بين البقاء والعودة إلى أوغندا. لكن يبدو أن خطاب إمبراطور أوغندا، الذي توعدهم بالحبس إن غادروا المنافسات مبكرا، لعب لعبته.

كان رئيس أوغندا، عيدي أمين، يستخدم كرة القدم في الترهيب والدعاية في الوقت ذاته، عندما صنع منتخبا لبلاده من جنود في الجيش وهددهم بالقتل في حال عدم تأهلهم للبطولة الإفريقية عام 1978.  

نعود إلى الجانب التقني، ففي نصف النهاية واجه المنتخب الغاني المنتخب التونسي وفاز عليه بـ(1 / 0)، فيما فاز المنتخب الأوغندي على نيجيريا بـ(2 / 1). واجه المنتخب التونسي المنتخب النيجيري في مباراة الترتيب، وكان متقدما بهدف عقيد في الدقيقة 19، إلا أن المباراة لم تعرف نهايتها، حيث توقفت في الدقيقة 42 بعد تسجيل اللاعب النيجيري أوتو هدف التعادل.

التقى المنتخبان الغاني والأوغندي يوم 16 مارس 1978 في المباراة النهائية بملعب أكرا بقيادة الحكم الليبي يوسف الغول، واستطاع المنتخب الغاني الفوز بالكأس بعد هزم الأوغنديين بـ(2 / 0).

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى