حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

سكان بالقصر الصغير “يستغيثون” بسبب انقطاع الطرقات

انزلاقات أرضية بعد أمطار طوفانية شهدتها المنطقة

طنجة: محمد أبطاش

 

أفادت مصادر مطلعة بأن سكان مدشر الزهارة بجماعة القصر الصغير يعانون من وضعية مأساوية لمسلك طرقي يربط المدشر بمركز فرسيوة مرورا بالمقبرة، إذ لم يمض على إنجازه سنة كاملة حتى بدأ يواجه انجراف التربة وتدهور بنيته الأساسية، ما جعل استعماله محفوفا بالمخاطر اليومية على السكان والمارة على حد سواء، وازدادت حدته مع التساقطات الأخيرة، حيث عزل السكان بشكل كامل.

ووصف السكان الطريق بأنها أصبحت مصيدة للسيارات والراجلين، سيما في فصل الأمطار، فيما يطرح غياب أي متابعة أو حضور رمزي من قبل الممثلين المنتخبين للساكنة جدلا حول مسؤوليتهم تجاه ما يواجهه أهل المدشر من مخاطر، وما إذا كانت مصالح الجماعة واعية بالأضرار المحتملة على المساكن المجاورة وأرواح المواطنين، تتساءل مصادر من عين المكان.

ويضيف سكان المدشر أن الطريق كانت محط دراسات تقنية قبل التعبيد، لكن الواقع يؤكد أن فحوى تلك الدراسات لم يُلتزم به على أرض الواقع، إذ لم تمنع التداعيات التي بدأت بالظهور منذ الأشهر الأولى. وقالت المصادر، إن هذا الواقع يثير اختلالات حول جدية وجدوى الدراسات الفنية المنجزة، وفعاليتها، ودقتها في تقدير طبيعة التربة والمخاطر البيئية، وما إذا كانت المكاتب المكلفة بها استندت إلى معايير علمية سليمة قبل إعطاء توصياتها.

وقالت بعض المصادر المختصة محليا إن مثل هذه الانزلاقات قد تتحول إلى خطر محدق بالسكان والممتلكات، إذا لم يتم التدخل العاجل لإعادة تأهيل الطريق وتعزيز بنيتها، مع مراعاة نتائج الدراسات الأصلية ومواكبة التنفيذ بشكل صارم.

ويطالب سكان مدشر الزهارة الجهات المختصة بتحمل مسؤولياتها القانونية والإدارية، وإيفاد لجان تقنية عاجلة لتقييم الوضع وإيجاد حلول مستدامة قبل تفاقم الأضرار، خصوصا وأن الطريق تشكل الرابط الحيوي بين المدشر ومركز فرسيوة، وتؤثر بشكل مباشر على الحركة اليومية للسكان والنشاط الاقتصادي المحلي.

ومن جهة أخرى، وبحسب مصادر محلية، يعيش مدشر الدهاده بجماعة القصر الصغير وضعا مماثلا وأكثر خطورة، بعد أن شهد انهيار جزء كبير من التربة داخل غرسة إحدى الفيلات بشكل غير مسبوق، بفعل قوة وغزارة التساقطات المطرية الأخيرة، في وقت أثار هذا الانهيار مخاوف السكان من تكرار الحوادث، خصوصا وأن الموقع يضم عددا من المباني السكنية التي قد تتعرض للخطر المباشر في حال استمرار التآكل.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى