حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

سكان منطقة “السعادة” بالهراويين يشتكون انفجار أنابيب الصرف الصحي أسفل البنايات السكنية

50 أسرة تعاني الروائح الكريهة وانتشار القوارض والحشرات

يثير سكان منطقة السعادة “ديار الغفران” من خلال شكايات متكررة، انتشار الروائح الكريهة والبعوض أسفل بناياتهم السكنية، داخل أقبية في شكل مستودعات، مهملة، وضعتها الشركة صاحبة المشروع، رهن إشارة السكان، قصد مباشرة أي ترميمات محتملة في مجاري المياه، وسرعان ما تحولت إلى مكب للنفايات ومخلفات المجاري.

حمزة سعود

 

عادت الفيضانات إلى الظهور أسفل أقبية بمجموعات سكنية بمنطقة الهراويين، وسط مطالب السكان بضرورة تخليصهم من هذه المظاهر المتكررة سنويا، منذ اقتنائهم عقاراتهم السكنية بالمنطقة.

ويوثق السكان، انتشار القوارض في هذه الأقبية التي تجمع الأمطار ومخلفات المجاري، بشكل أدى إلى ظهور تشققات في الأساسات، بعد التساقطات المطرية الأخيرة، كما أدى ذلك إلى تخريب البنية التحتية لأنابيب مجاري المياه الخاصة بهذه البنايات السكنية.

ولم تستوعب قنوات المياه أسفل البنايات السكنية لـ”ديار الغفران”، حجم التساقطات المطرية الأخيرة، التي أدت إلى حدوث أضرار كبيرة في القنوات وأنابيب مجاري الصرف الصحي، بينما عبر العديد من المواطنين، عن رغبتهم في الانتقال إلى مسكن آخر بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنايات السكنية بالمنطقة.

ويقطن المتضررون في أزيد من 50 شقة سكنية، تضم أسرا وعائلات متفرعة، في حين يتخوف السكان مع حلول كل موسم للتساقطات المطرية، من مزيد من التصدعات في البنايات السكنية الخاصة بهم، بحيث يتكرر المشهد موسميا، دون تدخل الشركة العقارية التي شيدت المشروع، أو المصالح الجماعية التابعة للهراويين.

ويوثق السكان من خلال أشرطة فيديو موثقة من داخل هذه الأقبية، انتشارا كبيرا لمخلفات مواد البناء، والتي امتزجت مع مرور السنوات بمياه الصرف الصحي، نتيجة الأنابيب المخربة التي تصب أسفل البنايات السكنية.

ويشير السكان، من خلال شكاياتهم إلى أن الأقبية أسفل بناياتهم السكنية لم تكن في علمهم بعد عملية البيع، واقتناء العقار الخاص بهم، بل اكتشفوا ذلك بالصدفة بعد انتشار البعوض بشكل قياسي داخل الشقق السكنية وفي محيط الإقامات.

وإلى جانب، الأقبية التي تنشر الروائح الكريهة والحشرات والقوارض، فسكان “ديار الغفران” يرصدون تآكل حاويات النظافة بالمنطقة بشكل مستمر، بحيث يؤدي ذلك إلى انتشار قياسي للنفايات في جنبات الإقامات السكنية، كما أن مُجَمِعات مياه الأمطار بالمنطقة تحولت إلى مجمعات لمياه المجاري.

كما يشتكي السكان من ارتفاع مستويات الهدر المدرسي في صفوف التلاميذ، بالنظر إلى غياب المواصلات بالمنطقة وغياب المؤسسات التعليمية أيضا، كما أن عزلة السكان يزيد من حدتها تفريخ جزر عمرانية بمحاذاة الفضاء السكني لا تتوفر داخلها المرافق الصحية التي تنقص المنطقة بحيث ورغم تصنيف منطقة “السعادة” بالهراويين على أنها حضرية، إلا أن عزلتها مستمرة، بسبب ضعف تغطية وسائل النقل، ونزاعات بين سائقي سيارات الأجرة ذات الحجم الكبير وشركات أخرى في مجال النقل.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى