حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

سلطات برشيد تطلق حملة لتحرير الملك العمومي

في غياب الشرطة الإدارية والمجلس الجماعي

برشيد: مصطفى عفيف

أمام الفوضى التي أصبح يعرفها الشارع العام ببرشيد، بسبب احتلاله من طرف عشرات الباعة المتجولين، الذين حولوا أزقة مركز المدينة المعروف بحي القيسارية إلى سوق عشوائي قار، اضطرت السلطات المحلية، طيلة اليومين الأخيرين، إلى شن حملة لتحرير الملك العمومي من الاحتلال العشوائي الذي يفرضه الباعة بالتجوال، وهي العملية التي عرفت إنزالا كبيرا لمختلف رؤساء الملحقات الإدارية ببرشيد، والقوات المساعدة وفرق خاصة من الأمن العمومي، والتي تم خلالها تحطيم عدد من العربات، وهدم محلات بلاستيكية التي لم يلتزم أصحابها بالمهلة التي منحتها لهم السلطات، من أجل إخلاء الأماكن المحتلة.

وتأتي هذه الحملة في غياب الشرطة الإدارية، التي أطلقها المجلس الجماعي منذ أسبوع، والتي تعتبر بموجب القانون مسؤولة وشريكة في تحرير الملك العمومي.
وهمت الحملة الأماكن التي تعرف تجمعات، في إطار برنامج سطرته لجنة مشتركة عهدت إليها مهمة مكافحة انتشار ظاهرة الباعة المتجولين، خاصة بحي القيسارية بالمدينة القديمة، حيث تم إجلاء مجموعة من العربات المجرورة بالدواب الخاصة بالباعة بالتجوال، الذين يتسببون في احتلال الملك العمومي منذ مدة طويلة، حيث يزاولون نشاطهم التجاري بالأرصفة العمومية، على أن تشمل العملية باقي أحياء برشيد، منها الحي الحسني (شارع الشفشاوني)، وشارع إبراهيم الروداني، وحي وفيق.

هذا في وقت وجدت فيه السلطات المحلية صعوبة كبرى في إلزام الباعة بممارسة أنشطتهم التجارية بأسواق القرب التي صرفت عليها مبالغ مالية كبيرة من ميزانية الدولة، والتي ظلت مهجورة وأصبحت تأوي الطيور والقطط والكلاب الضالة، بعدما غادرها المستفيدون وعادوا لممارسة نشاطهم التجاري بالشارع العام، في أكبر تحد أمام السلطات المحلية التي وجدت صعوبة كبيرة في تنظيم الباعة المتجولين بالمدينة، والذين أصبحوا يفرضون قوتهم أمام السلطات، رافضين إخلاء الشارع العام ومتسببين في فوضى لا مثيل لها، بحيث تبقي الحملات التي تنهجها السلطات المحلية في غالب الأحيان ضد الباعة بالتجوال وأصحاب العربات روتينية، أمام تمسك هؤلاء الباعة باحتلال مساحات واسعة من الملك العمومي.

هذا في وقت يشتكي سكان مدينة برشيد، سيما حي المدينة القديمة والحي الحسني وياسمينة، من فوضى انتشار الباعة المتجولين، سواء منهم أصحاب العربات المجرورة بالدواب أو المدفوعة باليد وكذا «الفراشة»، بعدما وجدوا أنفسهم أمام مشكل يصعب حله وصراع يومي، حيث أصبح ممنوعا عليهم استعمال الرصيف المقابل لمنازلهم في ركن السيارات الخاصة بهم.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى