حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

شكايات البعوض تسائل صرف الملايين لمحاربته بالشمال

مطالب بالجودة في تفعيل مكاتب حفظ الصحة ورش المبيدات

تطوان: حسن الخضراوي

مقالات ذات صلة

 

تستمر شكايات انتشار البعوض بعدد من الأحياء والكورنيشات بمدن تطوان والمضيق، طيلة الأيام القليلة الماضية، ما يسائل الجماعات المعنية التي خصصت ميزانيات بالملايين لمحاربة الفئران والبعوض خلال سنة 2026، وسط انتقادات من بعض مكونات المعارضة، التي طالبت بتحسين أداء مكاتب حفظ الصحة، والرفع من جودة ونجاعة التدخلات الميدانية لمواجهة انتشار القوارض والحشرات، خصوصا بالأحياء الشعبية والهامشية والكورنيشات وأسواق القرب.

ويشتكي العديد من السكان بمدن الشمال، من استمرار انتشار البعوض مع ارتفاع درجة الحرارة، وذلك رغم التدخلات المكثفة التي قامت بها اللجان المكلفة بمحاربة القوارض والبعوض، كما يستمر الجدل حول بعوض صغير يظهر بالكورنيشات بين الفينة والأخرى، ويشتبه في تكاثره ببعض النقط السوداء وأماكن تجمع المياه الآسنة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الميزانيات المرصودة لاقتناء المواد والمبيدات الخاصة بإبادة الفئران والحشرات والطفيليات بكافة الجماعات الترابية بالشمال، تستدعي التدقيق في المصاريف والحرص على النجاعة في الأداء والتقييم الضروري للعمليات الميدانية، إلى جانب مراقبة شراء العتاد والمستلزمات الخاصة بالوقاية الصحية، ومدى احترام المعايير البيئية.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن السلطات المختصة بتطوان والمضيق، أصدرت تعليمات لكافة لجان التدخل من أجل تكثيف الحملات المتعلقة بمعالجة بؤر انتشار البعوض، والتنسيق مع السكان لتوعيتهم وتحسيسهم بتجنب الممارسات والتصرفات التي تزيد من انتشار البؤر وإمكانية تواجد البعوض فوق الأسطح وبالمباني المهجورة وداخل الحدائق وليس بضواحي المدن فقط.

من جانبه، ذكر مصدر مسؤول أن المصالح المكلفة بمحاربة انتشار البعوض بمدن الشمال تعمل منذ انطلاق الموسم الصيفي على تحديد البؤر قصد محاصرتها ومحاربة الناموس عندما يكون يرقة في المستنقعات وأماكن تجمع المياه، حيث يعتبر وادي مرتيل وجنبات المنطقة الصناعية وأماكن تجمع مياه الأمطار من أبرز النقط السوداء التي استهدفتها الطائرات والفرق الميدانية بالسيارات لرش المبيدات طيلة الأيام الماضية.

وتتطلب محاربة البعوض مشاركة السكان أيضا، من خلال إفراغ الأواني المملوءة بالمياه أو القيام بتنظيفها، وتغطية الآبار، مع التخلص من المياه الراكدة سواء بسطح أو في فناء المنازل، و بالمسابح، بالإضافة إلى التخلص منها بالمزهريات التي تزين النوافذ ومداخل العمارات السكنية والشوارع والأزقة.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى