حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

عراك بين تلاميذ يحول حيا بطنجة إلى «ساحة حرب»

فيديوهات تدفع الأمن لإيقاف المتورطين في تبادل الرشق بالحجارة

طنجة: محمد أبطاش

 

تسبب العشرات من تلامذة مؤسسات تعليمية بمنطقة طنجة البالية، نهاية الأسبوع الماضي، في تحويل هذا الحي إلى ما يشبه «ساحة حرب» بفعل تبادل للرشق بالحجارة في ظروف غامضة. وظهر في أشرطة فيديو شبان غرباء ساهموا أيضا في تأجيج الوضع، ما أدى إلى تخريب ممتلكات عمومية ممثلة في سيارات للمواطنين كانت مركونة بهذا الحي.

من جانبها أعلنت المصالح الأمنية أنها تفاعلت، بشكل فوري وجدي، مع مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثّق قيام مجموعة من القاصرين بالتراشق بالحجارة في محيط مؤسسة تعليمية بحي طنجة البالية، ما تسبب في حالة من الفوضى والهلع بين التلاميذ والسكان المجاورين.

وأفادت المصادر بأن الأبحاث والتحريات الأولية، التي باشرتها المصالح المختصة، مكنت من تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم الظاهرين في الشريط، حيث جرى إيقاف ثلاثة قاصرين وإحالتهم على المصالح الأمنية المختصة رفقة أولياء أمورهم، قصد الاستماع إليهم حول ظروف وملابسات الواقعة. وفي الإطار نفسه، جرى تسجيل شكاية من طرف تلميذة تعرضت لإصابة بحجر طائش أثناء الحادث، حيث تم الاستماع إليها ومواجهة الموقوفين بوقائع مصوّرة وموثقة تثبت تورطهم في هذه الأفعال التي تمسّ بسلامة الأشخاص والممتلكات داخل محيط المؤسسة التعليمية.

وقالت المصادر ذاتها إن مصالح الدائرة الأمنية والشرطة القضائية تواصل تحرياتها بطنجة لإيقاف باقي القاصرين المتورطين الذين جرى تحديد هوياتهم، في أفق تقديمهم أمام النيابة العامة المختصة، وذلك في إطار المقاربة الأمنية الصارمة الهادفة إلى حماية محيط المؤسسات التعليمية وضمان سلامة التلاميذ.

ونبهت المصادر إلى أن مثل هذه الأحداث باتت تعرفها عدة أحياء بالمدينة، بسبب تجمعات للقاصرين بالمجمعات السكنية القريبة من المؤسسات التعليمية، إذ سبق أن عاش مجمع سكني بمنطقة العوامة الأحداث نفسها، خاصة بعد انسحاب «السانديك» وتحول الفضاء إلى منطقة شبه مهجورة من التنظيم، ما جعلها مرتعا لسلوكيات منحرفة وتجمعات غير مراقبة للقاصرين، حيث إن المجمع ذاته قريب من مؤسسات تعليمية.

وأشار عدد من القاطنين إلى أن غياب التأطير وضعف المرافق الترفيهية فتحا الباب أمام القاصرين للانخراط في سلوكيات عنيفة، وسط تذمر متزايد من السكان الذين طالبوا بتدخل عاجل من الجهات المختصة لإعادة تنظيم هذه المجمعات السكنية وحماية الأطفال من الانزلاق نحو العنف والانحراف، سيما في ظل وجود المجمعات بمحيط عدد من الأحياء السكنية الشعبية، وهو ما يزيد من حدة التوتر بين القاصرين.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى