حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتعليمتقاريروطنية

عودة الاحتقان بالكلية متعددة التخصصات بالسمارة

اتهامات تلاحق عميد الكلية بالتهرب من المسؤولية

عاد الاحتقان مجددا داخل الكلية متعددة التخصصات بالسمارة، على خلفية ما اعتبره الطلبة تراجعا من طرف إدارة الكلية عن بنود الاتفاق السابق بين الإدارة واللجنة الطلابية، والذي أشرفت عليه السلطات المحلية بتعليمات من عامل إقليم السمارة، بعد سلسلة من جلسات الحوار، وإعمال مجموعة من البرلمانيين للوساطة بين الطرفين، بهدف إنهاء مقاطعة الطلبة للدراسة، والتي استمرت حينها لمدة أربعة أيام، قبل أن يتم الاتفاق على الاستجابة للملف المطلبي الذي أعلنت عنه اللجنة الطلابية، والذي من بين بنوده التعجيل بمعالجة الاختلالات  المادية والبيداغوجية، وتحديد بداية الأسبوع الأول من شهر فبراير تاريخا لاجتياز اختبارات الدورة الخريفية، على أساس أن يكون تم الانتهاء من معالجة كافة المشاكل المطروحة.

وأوضحت مصادر «الأخبار» أن الاحتقان في صفوف طلبة الكلية متعددة التخصصات بالسمارة تجدد مباشرة بعدما أشعرت إدارة الكلية الطلبة المسجلين بمختلف مسالك الإجازة أن امتحانات الدورة الخريفية العادية برسم الموسم الجامعي 2025-2026، ستجرى خلال الفترة الممتدة من يوم الجمعة القادم إلى غاية يوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، وفق برنامج تم الإعلان عن تفاصيله وأشعر به الطلبة. وهو القرار الذي عجل بإصدار اللجنة الطلابية بالمؤسسة الجامعية المذكورة لبيان أعلنت من خلاله عن مقاطعة الامتحانات بسبب انتفاء الشروط الذاتية والموضوعية لاجتيازها وتنامي الأخطاء البيداغوجية والمادية، في مقابل الإعلان عن استعداد ممثلي الطلبة بالكلية متعددة التخصصات لكل حوار جاد ومسؤول، يضمن إنهاء المشاكل القائمة بشكل جذري سواء كان الحوار على المستوى المركزي أو الجهوي أو المحلي، بعدما أكدت اللجنة الطلابية فشل الحوار المتفق عليه في وقت سابق مع عميد الكلية،  بسبب غياب العميد ورفضه الحضور للكلية، وهو ما اعتبرته تهربا من المسؤولية.

يأتي ذلك في وقت كانت البرلمانية فاطمة سيدة، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، تقدمت، السنة الماضية، بسؤال كتابي إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، كشفت من خلاله عن مجموعة من المعطيات التي تعرفها الكلية متعددة التخصصات بالسمارة، والتي من ضمنها ضعف المنظومة الرقمية بالمؤسسة الجامعية المذكورة، الأمر الذي ساهم، بحسب البرلمانية الاستقلالية، في تراكم مجموعة من الأخطاء البيداغوجية، ورصد ما وصفته بحالة اللا تنظيم داخل الكلية. وتضمن السؤال الكتابي للبرلمانية فاطمة سيدة الإشارة إلى المعطى المرتبط بفصل مجموعة من الطلبة وإقصاء غير مبرر لعدد من الطلبة كانوا مسجلين بالكلية  بسبب اختفاء أسمائهم من قاعدة البيانات الخاصة بالمؤسسة الجامعية، ما أثّر سلبًا على مسارهم الجامعي، فضلا عن غياب مسؤول متمرس ومتخصص يدير المنصة الرقمية الوطنية APOGEE، الخاصة بتتبع المسارات الجامعية، ما شكل سببا في تراكم المشاكل البيداغوجية، والغياب التام للعمل بالرقمنة وآليات التواصل الرقمي مع الطلبة، وإحداث نافذة إلكترونية لاستقبال مشاكل الطلبة وتتبع وضعياتهم البيداغوجية، وكذا عجز الإدارة عن تسليم مجموعة من الوثائق لفائدة الطلبة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى