حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

فتح ملفات الإدريسي «العلبة السوداء» للباميين بطنجة

أبناؤه يكتشفون عقودا وشيكات في أسماء منعشين ومنتخبين بالشمال

طنجة: محمد أبطاش

كشفت مصادر أن الرئيس السابق لجماعة اكزناية، أحمد الإدريسي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، عاد اسمه إلى الواجهة من جديد، بعدما تسلم أبناؤه عددا كبيرا من الشيكات البنكية والعقود المالية، التي تعود إلى فترات سابقة من تدبيره للشأن المحلي والسياسي بالمنطقة، خاصة أن الإدريسي يخضع حاليا لمراقبة طبية مستمرة، وهو ما دفع أبناءه إلى ترتيب وضعيته الإدارية والمالية، والاطلاع على التزاماته السابقة.

وحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، فإن هذه الشيكات محررة بأسماء مسؤولين ومنتخبين وشخصيات سياسية وعقارية، تنتمي إلى جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، تربطهم، وفق المصادر نفسها، علاقات سابقة مع المعني بالأمر، خاصة في ما يتعلق بملفات التزكيات الحزبية، والدعم المالي، والاستدانة الشخصية، خلال محطات انتخابية وتنظيمية سابقة.

ووفق المصادر، فإن أحمد الإدريسي كان يُوصف داخل الأوساط السياسية بـ«العلبة السوداء» لحزب الأصالة والمعاصرة بشمال المملكة ومناطق حدود الريف، ناهيك عن كونه الأب «الروحي للباميين» بهذه المناطق، بالنظر إلى شبكة العلاقات الواسعة التي نسجها على مدى سنوات، وحضوره المؤثر في تدبير عدد من الملفات السياسية والتنظيمية الحساسة.

وأضافت المصادر أن بعض هذه الشيكات والعقود تم توجيهها فعليا إلى القضاء، قصد البت في طبيعتها القانونية، وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها، خاصة في ظل تشابكها مع أسماء وازنة في المشهد السياسي المحلي بطنجة ونواحيها.

وقالت المصادر المطلعة إن هذه الملفات والقضايا من شأنها خلط الأوراق السياسية بطنجة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، إذ في حال تأكدها قضائيا، من شأنها أن تثير طبيعة العلاقة بين المال والسياسة بطنجة، وحدود التمويل غير المهيكل داخل بعض التنظيمات الحزبية، إضافة إلى دور القروض الشخصية والالتزامات المالية في التأثير على مسارات التزكية والانتخاب.

وأشارت المصادر إلى أن عددا من المسؤولين والمنعشين العقاريين، ناهيك عن منتخبين، باتوا يتحسسون رؤوسهم، حول ما ستسفر عنه المساطر القضائية الجارية أو المحتملة، وانعكاساتها المحتملة على صورة العمل الحزبي والتدبير المحلي بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة.

للإشارة، فإن الإدريسي جرى عزله، بناء على قرار من المحكمة الإدارية بالرباط، رفقة 6 من نوابه في وقت سابق، على خلفية ملفات ذات صلة بالتدبير المالي والتسيير، فضلا عن وجود اختلالات في قطاع التعمير بالجماعة، بعد أن كانت أخيرا موضوع لجان  تفتيش من الوزارة، وسبق أن أثارت حالة استنفار. وكان المعني قد توصل بمراسلة من وزارة الداخلية، عبر والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، تخبره بالتوقف عن إصدار التوقيعات المرتبطة بالمهام، بعد أن توصل أيضا باستدعاء من المحكمة الإدارية بالرباط، رفقة النواب المذكورين، للمثول أمامها والبت في مسطرة العزل الذي تقدمت بها ولاية جهة طنجة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى