
تطوان: حسن الخضراوي
تواجه لجان اليقظة التي تعمل تحت إشراف عمال أقاليم تطوان وشفشاون ووزان والحسيمة، بحر الأسبوع الجاري، اختبار تسريع تدخلات فك العزلة عن جميع المناطق القروية المتضررة من انزلاقات التربة والانهيارات الصخرية وانهيار الطرق والمسالك القروية، بالإضافة إلى تضرر بعض القناطر التي تربط المناطق النائية بالطرق الرئيسية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن السلطات الإقليمية بتطوان تمكنت من صيانة قنطرة السحتريين وعودة حركة السير بشكل عادي، أول أمس الأحد، لكن ما زالت هناك العديد من الشكايات التي تتقاطر على السلطات المحلية بشأن فك العزلة، والعمل على معالجة الانهيارات التي شهدتها العديد من الطرق القروية، ضمنها ملف تضرر الطريق بمنطقة بني يدر.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن العديد من السكان بالمناطق القروية بشفشاون يعانون من مشاكل الانزلاقات الأرضية والعزلة، وهشاشة البنيات التحتية، وتضرر عشرات المنازل وانهيار حوالي 60 منزلا قرويا، وذلك وسط ارتفاع نسبة الفئات الهشة والفقيرة.
وتسببت العواصف التي ضربت المناطق الشمالية أيضا في أعطاب متعددة في شبكة الكهرباء، نتيجة هشاشة البنيات واستمرار مشاكل تثبيت الأعمدة الكهربائية، ومشاكل أخرى تتعلق بكهرباء الشتات ومحدودية الموارد البشرية واللوجيستية بالنسبة إلى تدخلات فرق الصيانة.
وينتظر أن ترتفع وتيرة تدخلات كافة لجان اليقظة بالمناطق القروية بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وذلك بعد تحسن الأحوال الجوية، حيث يرتقب أن يعود التلاميذ إلى أقسامهم، غدا الأربعاء، بعد تعليق للدراسة دام لأزيد من أسبوع، التزاما بتوجيهات خلية اليقظة ونشرات الطقس الإنذارية التي تحذر من الأمطار العاصفية وخطر الفيضانات.





