
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بداية الأسبوع الماضي، عن إطلاق المباراة الوطنية لاختيار أحسن ناد صحي في مجال محاربة التدخين للموسم الدراسي 2025 – 2026، في سياق تفعيل الوزارة لالتزامات خارطة الطريق الخاصة بالإصلاح التربوي 2022 – 2026، وكذا تنزيلا لبرنامج «إعداديات وثانويات بدون تدخين»، المعلن عنه بشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والذي يحظى بدعم من طرف مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان، ويأتي الإعلان عن المباراة المذكورة، كذلك، في إطار الاستعداد لتخليد اليوم العالمي بدون تدخين، الذي يصادف 31 ماي من كل سنة.
وأشارت مراسلة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، التي تم تعميمها على كافة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، إلى أنه، تماشيا مع شعار منظمة الصحة العالمية للاحتفاء باليوم العالمي بدون تدخين لسنة 2026، والذي اختير له شعار: «كشف زيف الجاذبية- مواجهة الإدمان على النيكوتين والتبغ»، تقرر الإعلان عن التباري بين المؤسسات التعليمية لاختيار أحسن نادي تربوي صحي نشيط في مجال محاربة التدخين، من خلال إعداد وصلة تحسيسية من إنجاز التلميذات والتلاميذ في الموضوع، حيث تهدف المسابقة إلى تحسيس التلميذات والتلاميذ بمخاطر التدخين، والتدخين الإلكتروني وأثاره الصحية والنفسية والاجتماعية، وكذا كشف الأساليب الجذابة والمضللة التي تعتمدها شركات صناعة التبغ والنيكوتين لاستهداف فئة الأطفال والشباب، إضافة إلى تنمية روح الإبداع والمبادرة والعمل الجماعي داخل الأندية التربوية الصحية ومنها بالمؤسسات التعليمية، فضلا عن ترسيخ السلوكات الصحية الإيجابية داخل الوسط المدرسي.
وسيكون تلاميذ وتلميذات السلكين الإعدادي والثانوي بعموم الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، المعنيين بالمشاركة في المباراة المذكورة، وتحت إشراف مؤطرين بالأندية التربوية الصحية بالمؤسسات التعليمية، مطالبين بإعداد وصلة تحسيسية مصورة، واختيار إنجاز العمل باللغة العربية أو الأمازيغية أو الفرنسية أو الإنجليزية، تعكس مضمون شعار منظمة الصحة العالمية لسنة 2026، وتبرز زيف الجاذبية المرتبطة بمنتجات التبغ والنيكوتين، مع توجيه رسالة واضحة تدعو إلى الوقاية من الإدمان على التدخين، سيما السيجارة الأولى، وفق معايير تضمن وضوح الرسالة التحسيسية، وملاءمتها للشعار المعتمد، وتتماشى مع القضايا الراهنية التي تهم صحة ورفاه الأطفال والشباب، سيما بالوسط المدرسي، مع التركيز على جودة المحتوى، ودقة المعلومات العلمية والإبداع والابتكار في الفكرة والإخراج والمشاركة التلاميذية بما في ذلك شركاء المؤسسة، وأن تكون الوصلة قادرة على الإقناع عبر التأثير والتحسيس بالموضوع.





