حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مشاكل ملاعب القرب بإقليم الجديدة تدخل قبة البرلمان

مستشار يسائل برادة عن تعرضها للإهمال وغياب الصيانة والتأهيل

مصطفى عفيف

أمام الوضعية الكارثية التي توجد عليها مجموعة من ملاعب القرب بإقليم الجديدة، وفي ظل مطالب المجتمع المدني بإصلاحها، دخل لحسن نازهي، منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، على الخط من خلال توجيه سؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يسائله من خلاله حول وضعية ملاعب القرب بالجماعات الترابية بالإقليم، والتي أصبحت خارج الخدمة جراء تعرضها للإهمال وغياب الصيانة.

وطالب المستشار البرلماني، في السؤال نفسه، الوزير المسؤول عن القطاع بالتدخل لإعطاء الأهمية لعدد من ملاعب القرب التي أصبحت تحتضر بسبب الإهمال الذي طالها وغياب الصيانة، وهي مرافق استنزفت ميزانية هامة من خزينة الدولة، مؤكدا، في السياق ذاته، أن ملاعب القرب رافعة أساسية لتشجيع الممارسة الرياضية لدى الأطفال والشباب، ودعم العمل الجمعوي والمساهمة في الوقاية من مظاهر الهشاشة والانحراف، خاصة بالأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة والمجالات القروية، غير أن وضعيتها الحالية كشفت عن اختلالات كبيرة في تدبيرها وكذا غياب توزيع عادل لتلك الملاعب عبر عدد من الجماعات الترابية بالإقليم.

وأكد نازهي أن ملاعب القرب، على مستوى مركز الإقليم مدينة الجديدة، تعرف اختلالات في غياب تكسية أرضيتها بالعشب الاصطناعي، إذ أن جلها عبارة عن أرضية إسمنتية وهو وضع يهدد سلامة الشباب الممارس لكرة القدم وبعض الرياضات، فضلا عن أن عدد الملاعب لم يعد يستوعب كل الجمعيات الممارسة لمختلف الرياضات، ما يتطلب، بحسب السؤال، التدخل من أجل تأهيلها بمعايير وجودة عالية.

وكانت مجموعة من الفعاليات بالجديدة طالبت، قبل سنة، بتدخل السلطات المحلية ووزارة التربية الوطنية والمجالس الجماعية، كل حسب اختصاصاته، من أجل إعطاء الأهمية لعدد من ملاعب القرب التي أصبحت تحتضر بسبب الإهمال الذي طالها وغياب الصيانة، وهي مرافق استنزفت ميزانية هامة من خزينة الدولة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية بشراكة مع الجمعية الرياضية الإقليمية وفاعلين آخرين. وتعرف ما يناهز 12 ملعبا للقرب في عدة أحياء بالجديدة، بدون احتساب الملاعب التي أنشأتها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء قرب محطة معالجة المياه العادمة، وضعا مزريا، وجلها باتت تحتضر وتستغيث بعد تخريب أغلب سياجاتها التي طالت بعضها السرقة، وإتلاف الشباك العلوية الواقية وسرقة لوحات تعريف بعضها.

وجاء هذا التدهور السريع لملاعب القرب بالجديدة بعد انسحاب حراس الأمن الخاص الذين كانوا مكلفين بحراستها، بعدما تعذر على الشركة أداء أجورهم لأشهر طويلة، الأمر الذي ساهم في تعرض تلك الملاعب للتلف والسرقة، دون أن يكلف مدبرو الشأن المحلي أنفسهم عناء التدخل.

من جهتها، أكدت فيدرالية جمعيات الأحياء السكنية بالجديدة أن هذه الملاعب، بالرغم من قلتها بالمقارنة مع التوسع العمراني للمدينة، كانت ساهمت بشكل كبير في استقطاب أطفال وشباب الجديدة لممارسة هواياتهم الرياضية المفضلة وثنيهم عن الخمول والالتصاق  بالهواتف المحمولة، وغرست فيهم حب الرياضة والحركة وساهمت في ابتعادهم عن براثن الانحراف والمخدرات. وهي اليوم مهددة بأن تعيش آخر أيامها إذا لم يتم تدارك الأمر وإيجاد صيغ وبدائل لطريقة تسييرها من خلال كناش تحملات بشروط واضحة تحافظ على جودة الملاعب وحمايتها من التخريب.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى