
ي.أ
وعد الدولي المغربي عثمان معما، لاعب واتفورد الإنجليزي لكرة القدم، بأنه سيقود هجوم المنتخب الوطني الأول مستقبلا رفقة صديقيه ياسين جاسيم وياسر الزابيري اللذين رافقاه في منتخب أقل من عشرين سنة، وتوجا معه بلقب كأس العالم وكل الجوائز الفردية للمسابقة التي أجريت نهاية السنة الماضية بالشيلي.
وقال معما، في حديث مع «بودكاست» فرنسي نشر بداية الأسبوع الحالي، إنه يتوق لمشاركة ياسين جاسيم وياسر الزابيري اللعب على المستطيل الأخضر بقميص المنتخب الوطني، معترفا بأنه يشعر بكونه سيقود هجوم المنتخب الوطني مستقبلا رفقة جاسيم والزابيري لتحقيق ألقاب أخرى بعد تتويجهم الأخير ببطولة العالم لفئة أقل من عشرين سنة.
وأضاف معما أنه يشعر بتفاهم كبير مع الزابيري وجاسيم وهو ما كان ساعد منتخب أقل من عشرين سنة على التتويج بكأس العالم، مؤكدا أن هذا التفاهم يزيد من قوة المنتخب أو فريق في حال حصوله داخل رقعة الميدان وخارجها.
واستعرض معما في حديثه أن ياسين جاسيم شعر بكونه غير مرتاح في الجهة اليسرى، ليطالبه في وسط المباراة بالذهاب إلى الجهة اليمنى التي تعتبر مصدر قوته، ومنذ ذلك الحين سار الأمر على ما هو عليه بموافقة المدرب محمد وهبي الذي اعتبر أنه له الفضل في تفجير مواهب ذلك المنتخب.
وأضاف معما حديثه هذه المرة عن المهاجم الزابيري بكونه يتفاهم معه بالكرة وبدون كرة، معترفا أن الزابيري يقرأ أفكاره في التمرير وهذه نقطة قوته ومنها توج بجائزة هداف المونديال الأخير للشباب، معترفا أن الزابيري مزال في جعبته تقديم المزيد والمستقبل أمامه هو وكل اللاعبين المتوجين باللقب العالمي.
وختم معما حديثه أن تعيين محمد وهبي مدربا للمنتخب الوطني هو أمر جيد لهذا الجيل رغم انه ليس بضامن لمكانتهم في المنتخب الأول التي تتغير فيه الخصوصيات والتقنيات والمنافسة التي ترتفع لأعلى درجاتها مع لاعبين أكثر تجربة وينشطون في كبرى البطولات الأوروبية ولهم الصفة الدولية في عشرات المناسبات، لكنه محفز أيضا للعمل للوصول لحلم الجميع الا وهو حمل قميص المنتخب الأول والمشاركة رفقته في كبرى التظاهرات القارية والعالمية.





