
سفيان أندجار
نفى مسؤول داخل المنتخب المغربي لكرة القدم وجود أي خلاف أو توتر بين إبراهيم دياز وباقي عناصر الفريق، مؤكدا أن الأجواء داخل المجموعة إيجابية وطبيعية تماما، في هذه المرحلة الحساسة من التحضير لكأس العالم 2026.
وأوضح المسؤول أن دياز كان في بداية المعسكر يميل قليلا إلى العزلة عن المجموعة، لكنه سرعان ما عاد إلى مشاعر أفضل تجاه زملائه. وقد قام اللاعب، بتقديم اعتذاره الصريح للمجموعة بأكملها بعد ضربة الجزاء «بانينكا» التي أهدرها في نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، معتبرا أن مثل هذه اللحظات جزء طبيعي من تقلبات كرة القدم.
جاء هذا الاعتذار غير الرسمي خلال الفترة الفاصلة بين المباراتين الوديتين الأخيرتين، حيث تعادل «أسود الأطلس» بهدف لمثله أمام الإكوادور، يوم 27 مارس الماضي، ثم فازوا بهدفين لهدف واحد أمام الباراغواي، يوم 31 من الشهر ذاته.
وأكد المسؤول أن هذه الخطوة ساهمت في تعزيز الروابط داخل الغرفة المغلقة، مشددا على أن حكيمي، قائد المنتخب الوطني صاحب الـ95 مباراة الدولية والـ11 هدفا، يقوم بدوره الطبيعي كقائد ولا يوجد أي عمل من جانبه على إبعاد اللاعبين عن إبراهيم دياز، كما روجت بعض الشائعات. بل على العكس، يساهم الجميع بمن فيهم حكيمي، في خلق أجواء إيجابية ومساعدة إبراهيم على الاندماج الكامل مع المجموعة، سواء على المستوى التقني أو الإنساني.
وختم المسؤول حديثه بتأكيد أن التركيز الوحيد حاليا داخل المعسكر هو التحضير الجاد والانسجام التام بين جميع اللاعبين، بعيدا عن أي محاولات لإثارة الفتن، أو نشر أخبار غير صحيحة.
من جهتها، نفت العديد من المصادر هذه الشائعات ووصفتها بـ«الأخبار الزائفة»، وعدم وجود أي خلاف أو مشكلة شخصية داخل المنتخب. كما أن هناك توجها عاما سائدا من أجل أن تكون الأجواء جيدة داخل عرين «الأسود»، مع اقتراب موعد انطلاق مونديال 2026، الذي سيقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من 11 يونيو إلى 19 يوليوز المقبلين، حيث يطمح «أسود الأطلس» إلى تقديم أداء مشرف يليق بتطلعات الشعب المغربي.





