حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

مهيدية يسرع ترميم وصيانة مسجد التقوى بمولاي رشيد

المسجد ظل مغلقا لأزيد من 10 سنوات بسبب تعثر الأشغال

تسارعت وتيرة إصلاح وصيانة مسجد التقوى بمقاطعة مولاي رشيد، بتعليمات من والي الجهة وعامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد، بعد إغلاق دام أزيد من 10 سنوات. وتحاول السلطات جعل المسجد جاهزا لإيواء المصلين خلال رمضان المقبل، بعد سنوات من توقف الأشغال بشكل متكرر وما رافق ذلك من احتجاجات من طرف السكان المجاورين، ضمنهم كبار السن، بسبب طول مدة الإغلاق التي تجاوزت المدة المحددة للمشروع.

 

 

حمزة سعود

 

شرعت عمالة مقاطعات مولاي في استئناف أشغال ترميم «مسجد التقوى» الموجود بالمجموعة 5، مع قرب حلول شهر رمضان، بتعليمات من والي الجهة محمد مهيدية، بعد إغلاق دام أزيد من 10 سنوات، أجبر السكان على البحث عن مساجد مجاورة.

ويشير السكان إلى أن السلطات تسرع وتيرة الأشغال في الأيام القليلة المقبلة، من أجل افتتاح الصرح الديني في أقل من 4 أشهر، ليأوي المصلين خلال شهر رمضان المقبل، بناء على تعليمات عامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد ووالي الجهة.

وتؤكد المعطيات المتوفرة أن وتيرة العمل الحالية تختلف جذريا عن الفترات السابقة، التي كانت تشهد توقفات متكررة وانقطاعا عن العمل من طرف العمال والشركات المناولة، بحيث تتواصل حاليا الأشغال بآليات جديدة، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وخلق توقف المسجد عن العمل لمدة تزيد على 10 سنوات وضعا صعبا، خاصة لدى كبار السن، بحيث استنكر السكان في السنوات الماضية عبر وقفات احتجاجية استمرار إغلاق مسجد التقوى، في حين تم افتتاح العديد من المساجد بالعاصمة الاقتصادية، بعد أشغال شهدتها جنباتها، من أجل إعادة التأهيل والتهيئة.

وتشير المعطيات الخاصة بمشروع إعادة ترميم وصيانة مسجد التقوى بحي مولاي رشيد إلى أن الأشغال كانت تقضي بعدم تجاوزها 11 شهرا، بينما تجاوزت مدة تعثر الأشغال في الصرح الديني 8 سنوات، بعد تعليق الأشغال خلال فترة جائحة كورونا.

وكرر السكان وقفاتهم الاحتجاجية في محيط البناية الدينية التي تعثرت الأشغال في داخلها، للتعبير عن استنكارهم للتماطل في تأهيل الفضاء، بالنظر إلى العلاقة الروحية التي تربطهم به منذ سنوات، بعد أن أبرز شهر رمضان خلال السنوات الماضية بشكل جلي حاجتهم إلى الفضاء، خاصة أن المحتجين من بينهم مصلون ممن تقدم بهم العمر بعدما باتوا يضطرون إلى قطع مسافات طويلة، من أجل الوصول إلى مساجد أخرى بغاية التعبد، وأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان.

 

 

سكان شارع محمد الخامس يطالبون بتدخل الشرطة الإدارية لإنهاء احتلال الأرصفة

 

يتزايد احتلال الملك العمومي من طرف مقاه بشارع محمد الخامس، وسط انتقادات واستياء كبير في صفوف السكان بالمنطقة والمارة عبر الشارع الموجود بتراب مقاطعة الصخور السوداء.

ووجه السكان شكاية إلى السلطات المحلية، للمطالبة بالتدخل العاجل لإنفاذ القانون وضمان حق المواطنين في فضاء آمن ومنظم، بحيث توثق الصورة أسفله دراجات نارية وتجهيزات مقاه تحتل جزءا كبيرا من الرصيف في محيط البنايات.

ويطالب السكان من خلال الشكاية الموجهة إلى مصالح مقاطعة الصخور السوداء بالقطع مع الاستغلال غير القانوني للأرصفة وممرات العمارات السكنية المجاورة، بشكل يحرم المواطنين من حقهم في استعمال الأرصفة، ويشوه في الوقت ذاته جمالية شارع محمد الخامس الذي يُعد من الشرايين الرئيسية للمدينة.

ويشدد السكان على أن الهدف من شكاياتهم يتمثل في حماية النظام العام وضمان حق السكان في فضاء حضري محترم للقانون، مطالبين بمعاينات ميدانية من الشرطة الإدارية للوضعية الحالية التي تتسبب في عرقلة تنقلاتهم.

 

 

 

روبورتاج مصور:

 

تنتشر قطعان الماشية والحيوانات في شوارع وأحياء مقاطعة سيدي مومن، وسط استنكار السكان بشكل مستمر لعرقلة هذه الأخيرة لحركة السير، من خلال تحركها بشكل جماعي وسط الشوارع.

وتخترق الأبقار الشوارع الرئيسية، خلال تحركها بشكل جماعي بالمنطقة، مع ما يرافق ذلك من تحول المساحات الخضراء إلى فضاء لرعي الغنم، قرب العمارات السكنية والمراكز التجارية.

وتؤكد هذه المشاهد بتراب مقاطعة سيدي مومن التراجعات التنموية الكبيرة، في ظل انتشار الأحياء الصفيحية والنقاط السوداء المتعلقة بخصاص المساحات الخضراء، وضعف الاستجابة لحاجيات المنطقة رياضيا واجتماعيا واقتصاديا.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى