حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

“الأسود” يعلنون جاهزيتهم  قبل الذهاب لـ “المونديال”

جرأة وهبي في اختياراته التقنية والبشرية حررت النخبة الوطنية ذهنيا وساهمت في إعادة التوازن

إعداد: خالد الجزولي

 

حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، فوزا معنويا على نظيره منتخب الباراغواي، بهدفين مقابل هدف واحد، مساء أول أمس الثلاثاء على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس بفرنسا، ضمن البرنامج الإعدادي الأخير لـ “الأسود”، قبل السفر إلى أمريكا شهر يونيو المقبل، والدخول في معسكر إعدادي مغلق، تمهيدا لخوض غمار نهائيات “مونديال” 2026.

وأجرى محمد وهبي الناخب الوطني، مجموعة من التغييرات على التشكيل الأساسي لـ “الأسود”، باعتماده على المجموعة نفسها التي أنهى بها مباراة الإكوادور الودية الأولى، مع إقحام رضوان حلحول في قلب الدفاع مكان شادي رياض، وعلى الرغم من صعوبة المهمة لاسيما في غياب الانسجام داخل المجموعة الوطنية عطفا على الظروف التي أحاطت بالمنتخب الوطني في الفترة الأخيرة والتغييرات الطارئة عليه، إلا أن المنتخب الوطني، بدا أكثر تنظيما ورغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، يعيد بها الثقة سواء داخل النخبة الوطنية أو لدى الجماهير والأنصار المغربية.

وسجلت أطوار الجولة الأولى سيطرة مطلقة لـ “الأسود”، مع غياب أي تهديد حقيقي لمرمى حارس المنتخب البارغوياني، لاسيما وأن الأخير اعتمد على أسلوب دفاعي صرف، حصن من خلاله مناطقه الدفاعية سواء من الأطراف أو العمق، وظل حريصا على غلق كل المساحات أمام الهجوم المغربي، مع الاعتماد بين الفينة والأخرى المرتدات السريعة، كاد من خلالها بلوغ شباك “أسود الأطلس” لولا براعة الحارس ياسين بونو، كما اتسمت تدخلات لاعبيه في كل الثنائيات بالقوة والتدخلات الخشنة.

وانتظر “الأسود” حتى الجولة الثانية للتقدم في النتيجة، بواسطة بلال الخنوس لاعب خط الوسط في الدقيقة 48، ثم أضاف زميله نائل العيناوي الهدف الثاني في الدقيقة 53، ما ساهم في تحرر العناصر الوطنية ذهنيا، وباتوا أكثر جرأة في البحث عن أهداف أخرى، أمام تراجع كلي لمنتخب الباراغوي، وانكماشه دفاعيا لتفادي أهداف أخرى.

ومع تغير ملامح المواجهة وتحكم أكثر للمجموعة الوطنية في إيقاعها، أقدم الناخب الوطني على أربع تغييرات دفعة واحدة، أثرت على توازن الخطوط، ومنحت الفرصة أمام المنتخب الأورغوياني في استعادة ثقته، وشرع جديا في البحث عن تقليص النتيجة، ونجح في الأمر بهدف المدافع “غوستافو كافايرو” في الدقيقة 88، ثم ضغط زملاؤه خلال الدقائق المتبقية سواء من الوقت الأصلي والإضافي بحثا عن إدراك التعادل، إلا أنهم اصطدموا بدفاع متماسك للعناصر الوطنية، ساهم في تحقيق أول فوز للمنتخب الوطني تحت قيادة الطاقم التقني الجديد، الذي يقوده المدرب وهبي.

وشكلت الودية الثانية للمنتخب الوطني، فرصة أمام الناخب الوطني للتعرف أكثر على المجموعة الوطنية، لاسيما وأنه أجرى مجموعة من التغييرات، لفسح مجال المشاركة أمام أكبر عدد ممكن من اللاعبين، وذلك تحسبا لحسم لائحته النهائية المرشحة لخوض غمار “المونديال” المقبل بأمريكا.

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى