
الأخبار
عبّر طلبة السنة الثالثة، (شعبة الرياضيات)، بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة، من خلال بلاغ (توصلت به «الأخبار»)، عن استيائهم الكبير بإزاء الأثمنة المرتفعة المقترحة بشأن لباس التخرج، معربين عن استغرابهم وعدم رضاهم عن الطريقة التي يتم بموجبها تدبير ملف لباس التخرج، ومؤكدين أنهم تفاجؤوا بالضغط الزمني المفروض على الطلبة لأداء المبالغ المالية قبل مدة طويلة عن موعد التخرج.
وكشف طلبة السنة الثالثة، (شعبة الرياضيات)، بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة أنهم لازالوا ينتظرون التوصل بمستحقاتهم المالية المرتبطة بالأعمال التربوية الميدانية منذ أكثر من شهرين، مؤكدين رفضهم أداء أي مبلغ مالي خلال الظرفية الحالية، وملتمسين من «مكتب الطلبة» بالمدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة فتح باب الحوار مع ممثلي شعبة الرياضيات في أقرب الآجال، قصد التوصل إلى حل عادل يراعي مصلحة الطلبة وقدراتهم المادية. وأكد المعنيون حرصهم على إنجاح حفل التخرج في أجواء يسودها الاحترام والتفاهم، مع التلويح باللجوء إلى إدارة المؤسسة الجامعية لاتخاذ ما تراه مناسبا في إطار القانون، في حال عدم تفاعل الجهة المعنية مع مضامين البلاغ داخل أجل معقول.
وفي موضوع آخر، أعلن أربعة من طلبة جامعة ابن طفيل، من الذين أدانتهم المحكمة الابتدائية بالقنيطرة بعقوبة شهرين حبسا نافذا وغرامة 500 درهم، من ضمن مجموعة تتكون من 14 طالبا بينهم ثلاث طالبات، تمت متابعة 10 منهم في حالة سراح، وصدرت في حقهم جميعا العقوبة الحبسية نفسها على خلفية احتجاجات شهدتها المؤسسة الجامعية المذكورة، والتي دعوا خلالها الطلبة إلى مقاطعة اختبارات الدورة الأولى وعرفت تسجيل مواجهات عنيفة، (أعلنوا) عن خوض إضراب عن الطعام داخل المؤسسة السجنية، يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع الماضي، من أجل إثارة انتباه الجهات المعنية إلى ضرورة الاستجابة لملفهم المطلبي داخل السجن، وحمل الطلبة الأربعة مسؤولية تدهور أوضاعهم لوزارة التعليم العالي ورئاسة جامعة ابن طفيل.





