حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

وضعية طريق بين الجديدة والوليدية تدق ناقوس الخطر

الطريق رقم 301 لم تعرف أي إصلاحات منذ أزيد من 40 سنة

مصطفى عفيف

بعد طول انتظار ومعاناة السائقين وصلت الوضعية الكارثية التي تعرفها الطريق الجهوية رقم 301 الرابطة بين الجديدة والوليدية مجلس النواب، من خلال سؤال كتابي موجه إلى وزير التجهيز والماء، حول وضعية الطريق الجهوية 301، باعتبارها محورا رئيسيا يربط بين مجموعة من الجماعات الترابية والمرافق السياحية بين مولاي عبد الله والوليدية.

وجاء في سؤال للنائب البرلماني عن إقليم الجديدة، مولاي المهدي الفاطمي، عن الفريق الاشتراكي، أن هذه الطريق أصبحت تعاني من الحفر والتشققات، والضيق في بعض المقاطع، في غياب أي تدخل من الوزارة الوصية، ما يجعلها مصدر خطر على مستعملي الطريق.

هذا في وقت ما زال مستعملو الطريق المذكورة، مرورا عبر جماعات سيدي عابد وأولاد عيسى وجمعة أولاد غانم، والتي تعتبر جزءا من الطريق الجهوية 301 الرابطة بين الجديدة ومدينة الصويرة عبر الشريط الساحلي، يطالبون بدورهم بالتعجيل بتقوية بعض المقاطع بالطريق المذكورة والتي أصبحت تصنف ضمن الطرق الخطيرة على مستوى جهة الدار البيضاء- سطات، بسبب وضعها الكارثي واستمرار الإهمال، وغياب علامات التشوير الأفقية والعمودية، وكذا غياب الخطوط على مستوى عدد من المقاطع بالطريق المذكورة والتي لم يطلها الإصلاح أكثر من 40 سنة، عكس المقطع الطرقي بالطريق نفسها بين الجديدة والجرف الأصفر الذي تمت تثنيته في إطار اتفاقية شراكة بين كل من مجلس جهة دكالة- عبدة سابقا والمجلس الإقليمي للجديدة ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بغلاف مالي إجمالي قدره 104 ملايين درهم.

وفيما كان الجميع ينتظر تدخل وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، أو مجلس الجهة والجماعات الترابية، التي تمر تلك الطريق بنفوذها الترابي، من أجل القيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية، لإعادة تقوية وتأهيل الطريق التي تعتبر محورا طرقيا رئيسيا بين القطب الصناعي بالجرف الأصفر وعدة مناطق سياحية، انطلاقا من سيدي عابد إلى الوليدية، تفاجؤوا بتجاهل كل مطالب السكان ومستعملي الطريق الإقليمية من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، باعتبارها طريقا جهوية مرقمة، وأصبحت جل المقاطع بها تشكل خطرا على مستعملي الطريق، بعد ارتفاع حركة السير عبر الطريق المذكورة، وخاصة من طرف الشاحنات ذات الوزن الثقيل والآليات الضخمة ذات الحمولة الكبيرة، وهو ما ساهم مع مرور الوقت في تدهور الطريق، حيث تلاشت البنية التحتية بها وتآكلت جوانبها، مما ساهم في تطاير الإسفلت وظهور حفر وسط قارعة الطريق، وهو ما يجعل مرور السيارات والعربات جد صعب، في وقت تعرف هذه الطريق تسجيل أكبر نسبة في حوادث السير المميتة، حيث أصبحت الطريق بين الوليدية والجرف الأصفر غير قادرة على تحمل كثافة المرور المرتفعة، وكذا تنقل الآليات ووسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرة، بسبب تشقق الإسفلت بقارعة الطريق، مما نتجت عنه حفر كثيرة وعميقة، التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي المقطع الطرقي المذكور، الأمر الذي خلق متاعب ومحنا كبيرة للسائقين، الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في استعمال الطريق المذكورة.

كما عبر عدد من مستعملي الطريق المذكورة عن استنكارهم للتصرفات غير المهنية لبعض سائقي الشاحنات الكبيرة، المخصصة لنقل المواد الأولية من المقالع، دون احترام الشروط المطلوبة، والذين حولوا الطريق الجهوية إلى حلبة للتسابق في ما بينهم وبسرعة جنونية، ما كان سببا في وقوع حوادث مميتة بالمقطع المذكور.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى