حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

المغرب يدخل معركة «الطاس» بثقة عالية

الملف يتضمن حججا دامغة وإعادة المباراة خيار مستبعد و«الأسود» ينتظرون تثبيت التتويج

سفيان أندجار

كشفت مصادر متطابقة عن آخر المستجدات المتعلقة بلجوء الاتحاد السينغالي لكرة القدم إلى محكمة التحكيم الرياضي، من أجل الطعن في القرار الذي أصدرته لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والقاضي بتتويج المغرب بطلا لكأس أمم إفريقيا 2025، واعتبار السينغال منهزمة، بعد انسحاب لاعبيها من مباراة النهائي.

وأكدت المصادر أن قرار «الكاف» ليس غامضا على الإطلاق، بل يعد تطبيقا سليما للقانون، مشيرة إلى أن ما أثار الانتقادات لدى البعض ليس مضمون القرار، بقدر توقيت صدوره. إذ اعتبر كثيرون أن مرور شهرين كاملين قبل النطق بالحكم مدة طويلة، غير أن المصادر أوضحت أن هذا التأخير يظل منطقياً ومتماسكا، قائلة: «من الناحية الرياضية قد يبدو مرور شهرين أمرا طويلا، وهو نادر بالفعل، لكنه ليس مفاجئا. لقد سارت الإجراءات بشكل طبيعي، بداية بقرار المرحلة الأولى، ثم الاستئناف الذي تقدمت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبالتالي فإن قرار لجنة الاستئناف يبدو منطقيا ومتماسكا».

أما بخصوص لجوء السينغال إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار، فأبدت المصادر ثقة كبيرة في أن «الطاس» ستؤيد قرار لجنة الاستئناف، مضيفة: «من المفترض أن يحدث ذلك. تعتمد محكمة التحكيم الرياضي على الحياد والموضوعية، ولا تصدر عادة قرارات غير منطقية. ومع وجود دفاع قوي ومحام كفء، يُفترض أن تسير الإجراءات وفق منطق قانوني سليم، حيث ستقوم المحكمة بدراسة قرار الاستئناف الصادر عن الكاف، قبل أن تصدر حكمها إما بتأييده أو نقضه. وفي حال تأكيد القرار، سيحتفظ المغرب بلقبه بطلا لإفريقيا».

وترى المصادر أن حظوظ السينغال في كسب القضية أمام محكمة التحكيم الرياضي تبقى ضعيفة نسبيا، موضحة أن التطبيق الحرفي للنصوص القانونية قد يقود إلى تثبيت قرار «الكاف». وأضافت: «صحيح أن السينغال يمكنها الطعن في تفسير القاعدة، بدعوى أن المباراة استُكملت جزئيا وأن بعض اللاعبين ظلوا فوق أرضية الملعب، لكن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم تشترط توفر سبعة لاعبين على الأقل لمواصلة اللعب، وهو ما قد يضعف هذا الطرح، خاصة أن الوقائع أظهرت انسحاب جميع اللاعبين من أرضية الميدان».

وفي ما يتعلق بإمكانية إعادة المباراة النهائية، أوضحت المصادر: «تمتلك «الطاس» صلاحيات واسعة، غير أن إعادة المباراة لا تبدو خيارا منصوصا عليه في لوائح «الكاف». وفي حال تأكيد فوز المغرب، سيتم تثبيت التتويج رسميا، مع تسليم الكأس وتبادل الميداليات وفق الإجراءات المعتمدة».

وختمت المصادر حديثها بالتأكيد على أن الملف المغربي يبدو قويا أمام «الطاس»، ويستند إلى معطيات ووقائع وُصفت بالدامغة، من بينها وجود تحركات ومناورات خلف الكواليس موجهة ضد «الكاف» والمغرب، وهي عناصر يمكن توظيفها لتعزيز الموقف المغربي أمام محكمة التحكيم الرياضي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى