الرئيسيةسياسية

الميراوي يشعل غضب أساتذة كليات الطب

الأساتذة انتقدوا مسلسل إصلاح الدراسات الطبية

النعمان اليعلاوي

مقالات ذات صلة

يتجه أساتذة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان إلى اتخاذ خطوات تصعيدية، بعد تخلف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عن الحضور في اجتماع كان مقررا الخميس الماضي، لمناقشة عدد من الملفات المطلبية، وجاء ذلك عقب انعقاد مجلس التنسيق القطاعي لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، حيث أعلن المجلس انسحاب أعضاء مجلس التنسيق من الحوار، بسبب غياب الوزير، هذا الاجتماع كان مقررا فيه مناقشة عدد من النقاط بينها، وفقا لبلاغ المجلس: «إصلاح الدراسات الطبية وطريقة التدبير الأحادية وغياب المقاربة التشاركية»؛ والملف المطلبي الخاص بأساتذة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان؛ والوضعية التي تعيشها كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان.

وسجل المجلس ما أسماه غياب الإرادة لدى الوزارة في نهج المقاربة التشاركية مع طرف رئيسي في المنظومة متمثلا في أساتذة الطب والصيدلة وطب الأسنان، وتأكد هذا جليا بغياب وزير التعليم العالي عن اللقاء المبرمج يوم الخميس المنصرم، من أجل مناقشة مختلف المشاكل، وبناء عليه أعلن المجلس الدعوة إلى عقد جموع عامة محلية مستعجلة؛ وإبقاء اجتماع مجلس التنسيق القطاعي مفتوحا من أجل اتخاذ ما يلزم من قرارات؛ ودعوة الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها، من أجل الحفاظ على جودة التكوينات في الطب والصيدلة وطب الأسنان؛ مع ضرورة إعادة النظر في المنهجية المتبعة في مسلسل إصلاح الدراسات الطبية، وإشراك النقابة الوطنية للتعليم العالي عبر ممثليها، مؤكدا على ضرورة تحيين النظام الأساسي الخاص بأساتذة الطب والصيدلة وطب الأسنان، وإعادة النظر في المسار المهني للأستاذ من ترقيات وأرقام استدلالية والأقدمية وغيرها.

وكان طلبة شعبتي الطب والصيدلة على صعيد جميع الكليات قد قرروا الدخول في إضراب شامل ومفتوح عن التداريب الاستشفائية والدروس النظرية والتطبيقية، مع مقاطعة جميع الامتحانات، ابتداء من يوم السبت 16 دجنبر 2023. كما أعلن طلبة شعبة طب الأسنان عن انخراطهم في المسلسل النضالي بتسطيرهم لبرنامج يلائم خصوصيات الشعبة في ظل هذه التحديات والمشاكل، محملين وزارتي الصحة والتعليم العالي، مسؤولية حالة الاحتقان والسخط في الساحة الطلابية وفي الجموع العامة السابقة، التي «أكد فيها الطلبة أنه لا يمكن التزام الصمت أمام هاته التجاوزات المتواصلة والسياسات القطاعية التي تهدد جودة التكوين».

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى