شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

تدخل لتحرير شخص بالناظور يطيح بشبكة اتجار بالبشر

نفذت عمليات اختطاف واحتجاز وطلب فدية وحاولت تهجير 22 شخصا

الأخبار

علم لدى مصادر موثوق بها أن تفاعل المصالح الأمنية بولاية أمن فاس، مع بلاغ يفيد باختطاف شخص من ذوي السوابق القضائية بالناظور وطلب فدية لتحريره، قاد عناصر الشرطة القضائية بفاس، بتنسيق مع نظيرتها بالمنطقة الأمنية بالناظور، إلى تفكيك عصابة إجرامية وصفت بالخطيرة، متخصصة في جرائم الاتجار في البشر والهجرة السرية والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية.

التحريات الأولية أسقطت ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية يكونون العصابة الإجرامية، كما مكنت من إجهاض محاولة لتهجير أزيد من 20 شخصا، بينهم نساء وقاصرون، تم توقيفهم مكدسين بشقة أحد المنظمين بالناظور، في انتظار موعد الإبحار ليلا عبر «قوارب الموت».

وارتباطا بتفاصيل هذه الواقعة، ورد في بلاغ رسمي أن عملية مشتركة بين عناصر الشرطة القضائية بمدينتي فاس والناظور أسفرت، مساء الأحد الماضي، عن إيقاف ثلاثة أشخاص من ذوي السوابق القضائية، تتراوح أعمارهم بين 35 و41 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بالاختطاف والاحتجاز وطلب الفدية وتنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.

وأكدت المصادر أن مصالح الشرطة بمدينة فاس كانت قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية بلاغ حول تعرض شخص من ذوي السوابق القضائية للاختطاف والاحتجاز بمدينة الناظور، لأسباب وخلفيات تعكف حاليا الأبحاث على تحديدها، حيث طالب مختطفوه بفدية مالية لإخلاء سبيله، قبل أن يسفر التنسيق الميداني بين مصالح الأمن بفاس والناظور عن تحديد هويات المشتبه فيهم الثلاثة ويتم توقيفهم بمدينتي الناظور وبني أنصار.

وأضافت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية كشفت أن المشتبه فيهم قاموا بإخلاء سبيل الضحية قبل توقيفهم، علاوة على أنهم كانوا بصدد التحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة لفائدة 22 مرشحا للهجرة غير النظامية، من بينهم فتاتان وقاصر، والذين تم ضبطهم بداخل منزل بمدينة الناظور.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهم والمرشحين للهجرة غير الشرعية للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وخصوصا الكشف عن الخلفيات الحقيقية وراء عملية الاختطاف والاحتجاز، التي يحتمل أن لها علاقة بتصفية الحسابات بين شبكات تنظيم الهجرة غير المشروعة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى