أخبار المدنالرئيسيةتكنولوجيامجتمع

جامعة سطات تواصل العمل بمشروع أوروبي لتطوير البحث العلمي

مشروع INSITES Erasmus+ يهم مأسسة قطاعات الابتكار ونقل واستغلال المعرفة

سطات: مصطفى عفيف
بالرغم من الوضع الاستثنائي الذي يواجهه العالم جراء التداعيات التي خلفها فيروس كورونا المستجد، وما تسببت فيه هذه الجائحة من تعثر العديد من المشاريع، ظلت جامعة الحسن الأول بمدينة سطات، حريصة على استمرار العمل عن بعد بالمشروع الأوروبي INSITES المتعلق ب «بمأسسة قطاعات ابتكار ونقل واستغلال المعرفة»، الذي تم إعطاء انطلاقته منذ سنة 2018، بالدرجة الأولى إلى المساهمة في تطوير البحث العلمي والابتكار على صعيد الجامعات المغربية، عبر إدخال أسلوب حديث للحكامة في هياكل وبرامج الابتكار وفي مجال نقل المعرفة الذي يرافق الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي للفترة الممتدة 2015 – 2030 وكذا السياسة الوطنية لتطوير القطاع الاقتصادي المغربي، حيث تم عقد العديد من اللقاءات الخاصة وكذا الاجتماعات بين أعضاء اللجنة المكلفة بإدارة المشروع، وإبداء الرأي في كل ما يهم مضامينه، وأيضا تنظيم دورات تكوينية عن بعد معتمدين في ذلك التقنيات الحديثة الذكية والرقمية.
وعملت جامعة الحسن الأول طيلة مدة المشروع على تنزيل مضامينه وأهدافه وذلك بمعية شركائها من المغرب وبعض دول الاتحاد الأوروبي التي لها خبرة كبيرة في مجال تطوير التكنولوجيا ونقلها، وكذا دعم وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي.
هذا المشروع ممول من طرف الاتحاد الأوروبي في إطار مشروع Erasmus+ 2017 المتعلق بمشاريع بناء القدرات في ميدان التعليم العالي، ويهدف بالأساس لمأسسة قطاعات ابتكار ونقل واستغلال المعرفة جاء ليعكس الإرادة الحقيقية لجامعة الحسن الأول القائمة بالأساس على تعزيز الارتقاء بحوكمة مدن الابتكار ونقل التكنولوجيا داخل الجامعات ومعاهد البحث المغربية، عبر إدخال أسلوب حديث في إدارة القطاعات الجامعية وكذا الابتكار في مجال نقل المعرفة مرتكزا على مبادئ الحكامة الجيدة ومراعيا للخصوصيات المغربية وحريصا على مطابقتها للمعايير الأوروبية والذي سيسمح للمؤسسات الجامعية ولصناع القرار في القطاع تطبيق الحكم الواضح والشفاف والجيد.
وساهم هذا المشروع في وضع العديد من البرامج التكوينية استفاد منها العديد من المتدخلين في القطاع داخل المغرب أو في بعض الجامعات الأوروبية، والتي ارتكزت على مجموعة من المحاور منها، (المراقبة الاستراتيجية في مجال الابتكار) و(عمليات نقل التكنولوجيا) و(المواكبة وتصميم النماذج الأولية) و(الملكية الفكرية والمصاحبة القانونية لها).
وقد كانت الغاية من وراء التكوين عن بعد، السهر على استمرارية تنزيل الأهداف المتوخاة من المشروع، على الرغم من الحالة الوبائية التي يعرفها العالم، حيث كانت أولى هذه الدورات حول «الكفاءة في إدارة هياكل الابتكار ونقل واستغلال المعرفة» والتي سهر على تأطيرها أساتذة وخبراء مشهود بكفاءتهم في المجال، استفاد منها شركاء المشروع (الأطر الإدارية المكلفين بتدبير مدن الابتكار التابعة للجامعات الشريكة، أطر عن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أطر عن الجمعية المغربية للبحث والتطوير، ثم مسؤولين عن الجامعة الدولية بالرباط)، وقد حضر هذه الدورة التكوينية 55 مشاركا عبروا عن رضاهم عن طبيعة التكوين وأداء الخبراء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى