حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

رئيس مقاطعة بني مكادة يحمل مسؤولية “البلوكاج” للعمدة

قال إن هناك قطيعة مع رؤساء المقاطعات والمنتخبين المحليين

طنجة: محمد أبطاش

حمل محمد الحمامي، رئيس مقاطعة بني مكادة، مسؤولية حالة “البلوكاج” التي تعرفها المقاطعة لعمدة المدينة منير الليموري، في سياق ما وصفه بتعطيل آليات التنسيق وتهميش المنتخبين المحليين. وخلال أشغال الدورة العادية لشهر ماي التي نظمت يوم الإثنين الماضي، وجّه الحمامي انتقادات مباشرة للعمدة، معتبرا أن العلاقة بين رئاسة الجماعة ورؤساء المقاطعات تعرف “قطيعة شبه تامة”، في ظل غياب قنوات التواصل المؤسساتي.

وأكد في هذا السياق أن “علاقة الرؤساء”، باعتبارها إطارا قانونيا للتشاور والتنسيق، تعيش وضعا وصفه بـ”الموت السريري”، ما يعكس، بحسبه، خللا واضحا في تدبير الشأن المحلي. وأضاف أن المقاطعات الأربع بالمدينة أصبحت تشتغل بشكل منفصل، دون رؤية مندمجة أو تنسيق فعلي، مشددا على أن هذا الوضع “ليس نتيجة ظروف موضوعية”، بل يعود إلى “غياب الإرادة السياسية” في توحيد جهود مكونات الأغلبية المسيرة.

وطالب الحمامي في كلمته المثيرة، بالكشف عن حصيلة التسيير، في أفق الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026. وتساءل عن مدى قدرة الأغلبية على تقديم منجزات ملموسة لساكنة طنجة، في ظل ما اعتبره “حصارا ماليا وإداريا” مفروضا على المقاطعات.

وكان منتخبون قد توجهوا مؤخرا بمطالب لمصالح وزارة الداخلية بالعمل على إنهاء “البلوكاج ” القائم بالمقاطعة، بخصوص تأهيل الأحياء بميزانية  مالية تناهز 600 مليون سنتيم، إذ كان يُفترض أن تهم التهيئة والصيانة الاعتيادية الطرقات والأزقة منذ سنتين، غير أن ما وصف ب”البلوكاج” لايزال يرافق المشروع، وسط مخاوف من إمكانية إلغائه من طرف المصالح الوصية وبالتالي بقاء المقاطعة على حالها، وفق تعبير المصادر.

وتعود تفاصيل هذا الملف إلى المصادقة على هذا المشروع في وقت سابق من طرف المصالح الجماعية، و كان يتوزع على غلاف مالي قدره مليونا درهم لصيانة أحياء مرابط 1، وزويتنة، والمرس، وبعض المحاور الرئيسية عبر إعادة التبليط بالإسفلت، في حين كان مقررا تخصيص 4 ملايين درهم إضافية لأشغال التهيئة باستعمال الإسمنت المطبوع، تشمل أحياء المرس، أشناد، بوحوت، مدخل حي المرابط، حي السعادة، حي بني سعيد وأحياء أخرى موزعة على تراب المقاطعة. غير أن هذه المشاريع، التي صُودق عليها داخل دواليب الجماعة، دخلت مرحلة غموض غير مبرر، إذ لم يتم الشروع في تنفيذها رغم توفر الاعتمادات المالية اللازمة، وهو ما وصفته مصادر مقربة من الملف بـ”البلوكاج الصامت”، الذي أرجعته إلى حسابات انتخابية ضيقة وصراع نفوذ داخل المجلس الجماعي، بين أطراف تسعى إلى التحكم في مسار المشاريع التنموية واستغلالها كورقة ضغط انتخابية.

وتشير مصادر من داخل المقاطعة إلى أن الوضع الحالي تسبب في تجميد أوراش تأهيل حيوية، كانت ستخفف من معاناة الساكنة مع تدهور المسالك وتراكم الحفر وتردي الإنارة العمومية، في وقت يطالب فيه السكان بضرورة تحييد الشأن التنموي عن الصراعات السياسية، وتسريع تنفيذ المشاريع المتأخرة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى