
تطوان: حسن الخضراوي
قامت المصالح المسؤولة بالمجموعة الصحية الترابية تطوان، أول أمس الثلاثاء، بفتح تحقيق إداري في الأعطاب التي أصابت أجهزة مختبر تحاليل الدم بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل، واحتجاج العديد من المرضى على التوجه اضطراريا إلى مراكز تحاليل الدم الخاصة، من أجل إجراء التحاليل التي يطلبها الأطباء، ما يرهق ميزانية الأسر الفقيرة والتي تعاني الهشاشة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المعلومات الأولية للبحث الإداري تبين من خلالها الحاجة إلى تقنيين تم جلبهم من المركز الرباط، لإصلاح أعطاب تجهيزات بمختبر تحاليل الدم، حيث تم إصلاح جهاز وعودته إلى الاشتغال، كما تجري عملية إصلاح جهاز ثان كي يعود خلال الأسبوع الجاري إلى الخدمة، مع البحث في أسباب تأخر الإصلاح، وهل لذلك علاقة بالتهاون، أو شبهات العلاقة الخفية مع القطاع الخاص أو ما شابه.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فقد تقرر تشغيل جهاز الكشف بالرنين المغناطيسي بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل بتطوان، من خلال إشراف تقنيين على عمليات الكشف وتخزينها تقنيا، قبل توجيهها إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، حيث سيشرف على قراءة النتائج أطباء مختصون، ومن ثم إرسال النتائج إلى مستشفى تطوان.
وأضافت المصادر ذاتها أن تشغيل الكشف بالرنين المغناطيسي بهذه الطريقة، سببه غياب الأطباء المختصين وأزمة الموارد البشرية بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث قامت الدولة بتوفير ميزانيات ضخمة لتوفير التجهيزات الطبية المتطورة، لكن تشغيلها واستفادة المرضى يصطدم بخصاص الأطباء المختصين.
وطالبت العديد من الأصوات الحقوقية بتطوان بتسريع عمليات إصلاح التجهيزات الطبية ومعدات مختبرات التحاليل بالمستشفى الإقليمي سانية الرمل، وبكافة المؤسسات الاستشفائية العمومية بالشمال، وذلك لمنع السمسرة في توجيه المرضى إلى المصحات الخاصة بطرق ملتوية، وإرهاق ميزانية الأسر الفقيرة، وغياب الجودة في الخدمات الصحية.





