حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

«الأسد الإفريقي» يدخل ملعب «أدرار» بأكادير

تمرينات عسكرية لتدبير الكوارث والمتفجرات أمام 40 ألف متفرج

الأخبار

عاش ملعب «أدرار» لكرة القدم بأكادير، أول أمس الثلاثاء، تمرينات عسكرية في إطار المناورات العسكرية المشتركة المغربية- الأمريكية الجارية بعدد من المناطق ببلادنا منذ نهاية أبريل الماضي.

واستنادا إلى المعطيات، فإن هذا التمرين الذي احتضنه ملعب «أدرار» بأكادير يحاكي سيناريو مباراة لكرة القدم ضمن تظاهرة قارية كبرى، داخل ملعب حضري يستقبل أكثر من 40 ألف متفرج، قبل أن يندلع حريق في أحد المحلات بالجهة الجنوبية الغربية من الملعب، ما تسبب في حالة هلع بين الجماهير. وبالتزامن مع ذلك، ظهرت على عدد من المتفرجين أعراض تنفسية وجلدية حادة، فيما أشارت أجهزة الكشف النووية والإشعاعية والبيولوجية والكيميائية والمتفجرات إلى وجود مادة كيميائية قرب البنيات التحتية التقنية للملعب، مثل ما يحدث عادة في التمارين العسكرية بأكادير لمواجهة الحالات الطارئة.

وأثناء سير عناصر التمرين العسكري، تم اكتشاف سيارة مفخخة في عين المكان، أعقبها تصاعد دخان يحاكي انتشار مادة كيميائية، قبل وقوع انفجار داخل أحد محلات الملعب الذي يحتوي على مواد التشحيم. وتم التدريب على التعامل مع هذا التطور الذي أدى إلى تعقيد الوضع ميدانيا، وزاد من حدة الارتباك والهلع المفترض بين الجماهير، بما سمح باختبار قدرات التدخل في ظروف متعددة المخاطر. وتم خلال التمرين ذاته، نشر القوات الخاصة بشكل فوري بعد تدهور الوضع، لتحديد وتعقب وإيقاف عدد من العناصر المعادية المفترضة المتورطة في الأحداث.

وتضمن التمرين العسكري كذلك، التعامل مع طائرة بدون طيار تم رصدها تحلق فوق منطقة العمليات، باعتبارها تهديدا محتملا لسير التدخل وسلامة الفرق الميدانية، قبل تحييدها باستعمال نظام مضاد للطائرات بدون طيار. وتم كذلك خلال التدخل، الوقوف على طريقة التعامل مع سيارة مفخخة تم العثور عليها بمرأب الملعب تحت الأرضي، ما دفع فرق إزالة المتفجرات التابعة للوحدات المغربية والأمريكية إلى التدخل فورا لمعالجة الجهاز المتفجر بشكل آمن، باستعمال روبوت موجه عن بعد، قبل الشروع في عمليات إزالة التلوث والإجلاء، بما في ذلك الإجلاء الجوي.

ويهدف هذا النوع من التمارين العسكرية إلى اختبار مستوى التنسيق والتشغيل البيني بين مختلف المتدخلين الوطنيين والدوليين في مجال الاستجابة للمخاطر الكبرى، إضافة إلى تطوير قدرات استخدام الطائرات بدون طيار، وأدوات النمذجة في تدبير حالات الطوارئ. كما يسعى التمرين العسكري بأكادير إلى تقييم قدرة المصالح المعنية على اكتشاف واحتواء وتحييد تهديد كيميائي في سيناريو معقد، مع التحقق من فعالية الإجراءات العملياتية القياسية، وتحديد التحديات اللوجستية والتقنية والطبية والتواصلية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى