الرئيسية

شقيقة ماء العينين تستنجد بالعثماني وبنكيران وتلعب ورقة الاضطراب الذهني

الأخبار

 

 

بدأت محنة القيادية في حزب العدالة والتنمية ماء العينين، في شارع يلفه السكون بمدينة تزنيت، حيث أوقفت عناصر الأمن الوطني، سيدة وواجهتها بتهمة خرق الحجر الصحي، بعدما تبين أنها لا تحمل أي ترخيص يبرر خروجها من بيتها. لكنها واجهت استفسارات الأمن باستخفاف مؤكدة أنها تحمل صفة شقيقة القيادية أمينة ماء العينين.
ووفق محاضر الأمن، فإن دورية مكونة من عناصر الشرطة والقوات المساعدة، أوقفت المعنية بالأمر، التي تشتغل موظفة بوزارة التربية الوطنية حوالي الساعة السابعة بحي اليوسفية بالمدينة المذكورة، وذلك لعدم احترامها قواعد الحجر الصحي وعدم وضعها الكمامة، كما أضافت أن ماء العينين لم تنصع لأوامر رجال السلطات وواجهتهم بالسب والشتم احتجاجا على توقيفها، مشيرة إلى أن عناصر الأمر وضعت المعنية تحت تدابير الحراسة النظرية وعملت على تقديمها للعدالة.
أكثر من ذلك فقد حكت السيدة، التي ليست سوى أخت البرلمانية ماء العينين، ما جرى خلال توقيفها في مكالمة تم ترويجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تدعي فيها أن تدخلا مشينا في القضاء حصل، وعلى أعلى مستوى حكومي، لصالحها.
تحكي أخت البرلمانية ماء العينين أنه عندما تم توقيفها منحتها النيابة العامة كمامة، في إطار حماية صحة المعروضين على القضاء، قبل أن يأتي شقيقها لتأدية كفالة مالية من أجل إطلاق سراحها. وهي الرواية التي لا تنفي جريمة خرق الطوارئ وإهانة الأجهزة الأمنية وادعاء وجود مظلة تحميها.
وقالت إنها اتصلت بأختها البرلمانية وأن سعد الدين العثماني وعبد الإله بنكيران دخلا على الخط وأن محكمة تزينت انقلبت رأسا على عقب وأن الكوميسارية عاشت حالة استنفار، وأن عون السلطة الذي أوقفها سوف يؤدي الثمن، أو كما قالت بالحرف «الله ينعل جد بوه الكلب غادي نخرج على مو غير بلاتي».
وضع هذا التسجيل الصوتي رئيس الحكومة الحالي ورئيس الحكومة السابق في موقف حرج، وكشف عن سعيهما من أجل أن تغادر الموقوفة المحكمة لتتابع في حالة سراح بعد دفع كفالة، في الوقت الذي نرى فيه كيف يتم التعامل بصرامة مع مواطنين آخرين خرقوا حالة الطوارئ انتهوا في السجن.
سارعت جهات من حزب العدالة والتنمية إلى تبرير التسجيل الصوتي لأخت أمينة ماء العينين، النائبة البرلمانية عن الحزب ذاته، بالقول إنها تعاني اضطرابات نفسية ولذلك جرى إطلاق سراحها بكفالة مالية قدرها 1500 درهم، ومتابعتها في حالة سراح بخرق إجراءات الحجر الصحي وإهانة موظف، مع العلم أنها تشتغل في التدريس.
أما البرلمانية ماء العينين، أخت السيدة، فقد خرجت بتوضيح تقول فيه إن أختها ارتكبت فعلًا مخالفة قانونية وتم توقيفها فدفعت الغرامة وأطلق سراحها لكي تتابع في حالة سراح، وأضافت أن الملف الصحي لأختها معروض أمام القضاء، مما يعني أن البرلمانية تقصد أن أختها تعاني من مرض نفسي أو عقلي هو ما دفع كثير من المواطنين للمطالبة بالتشطيب عليها من سلك التربية والتعليم ما دامت تقر بوجود اضطرابات نفسية قد تشكل خطرا على الناشئة.
من جهتها، نفت القيادية في حزب العدالة والتنمية، آمنة ماء العينين، أن تكون قد اتصلت برئيس الحكومة، سعد الدين العثماني للتوسط لها لدى القضاء على خلفية اعتقال شقيقتها، وهو النفي ذاته الذي زكاه العثماني وقبله عبد الإله بن كيران. واختارت أمينة الرد عبر صفحتها الفايسبوكية حيث قالت: “لقد تم اعتقال أختي كأي مواطنة مغربية وجدت في مخالفة للقانون، وبعد إجراءات الحراسة النظرية وتقديمها أمام وكيل الملك، تم إطلاق سراحها بعد أدائها للغرامة وهي تتابع في حالة سراح وفق المسطرة القانونية دون زيادة أو نقصان”، وأكدت عدم اتصالها لا برئيس الحكومة سعد الدين العثماني ولا بعبد الإله بنكيران، وأنهما “لم يعلما بالحادثة إلا من خلال بعض وسائل الإعلام، كما لم يحاول أحد التدخل في القضاء أو التأثير عليه لاستقلاليته”.
وأشارت أمينة إلى أن البعض يحاول استغلال الواقعة “لتصفية حسابات سياسية”، موكدة أن شقيقتها ليست شخصية عامة “ولا أريد أن تلحقها أي إساءة بسبب موقعي ونشاطي السياسي الذي لا يمكن أن يتحمل أحد من عائلتي تبعاته”.
تبقى الإشارة إلى أن الشكاية التي وضعها عنصر القوات المساعدة قد حددت جلستها في فاتح يونيو المقبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى