الرئيسيةتقارير سياسيةكواليس

لجنة تسيير جهة كلميم تدفع الملايير لشركات لم تتجاوز أشغالها 2 في المائة

أكادير: محمد سليماني

تفاجأ أعضاء مجلس جهة كلميم- واد نون، خلال دورة أكتوبر العادية الأخيرة، عندما كانوا بصدد الدراسة والمصادقة على مشروع ميزانيتي سنتي 2019 و2020، بأن جزءا كبيرا من الاعتمادات المالية من ميزانية سنة 2019 قد تم صرفها. وبحسب المعطيات، فإن ميزانية سنة 2019 تصل إلى 402637500,00 درهم، أي ما يزيد عن 40 مليار سنتيم، صرف منها حوالي 31 مليار سنتيم من قبل اللجنة الخاصة التي ترأسها محمد الناجم أبهي، والي الجهة، والتي عهد إليها بتسيير مصالح الجهة، خلال مدة توقيف مجلس الجهة.
وخلال الدورة طلبت المعارضة من والي الجهة تقديم توضيحات بخصوص مآل ميزانية 2019، التي طُلب من أعضاء المجلس التصويت على ما تبقى منها خلال الدورة، حينها لم يجد الوالي من سبيل غير الكشف أمام المنتخبين أن ما يزيد عن 92 في المائة من هذه الميزانية قد صرفت بالكامل، وأنها صرفت في مشاريع كانت متوقفة خلال ولاية الرئيس السابق، كالكهربة القروية وتمويل مشاريع التنمية المندمجة لأقاليم جهة كلميم- واد نون، والتي تم التوقيع عليها أمام أنظار الملك، إضافة إلى أداء اللجنة الخاصة جميع المستحقات التي كانت على ذمة الجهة من سنة 2016 إلى 2020، بما فيها جميع المشاريع الملكية المبرمجة بالجهة، ومنها المستشفى والطريق السريع. غير أن الغريب أن اللجنة الخاصة قد دفعت أموالا ضخمة لمقاولات فازت بصفقات إنجاز مشاريع كبرى، كما هو الشأن بالنسبة لعدة مقاولات حازت على صفقات إنجاز مقاطع طرقية ضمن الطريق السريع تيزنيت- الداخلة، في حين أن هذه المقاطع الطرقية تعرف تعثرا وبطءا كبيرا، إذ إن أغلب المقاطع الطرقية لم تتجاوز نسبة الأشغال بها 2 في المائة. وبحسب المعطيات، فإن المقطع الثامن الرابط بين جماعة الوطية بإقليم طانطان وجماعة الشبيكة، ثم الطريق المداري للوطية يعرف تعثرا كبيرا، إذ لم تتجاوز نسبة الإنجاز به 2 في المائة، رغم انطلاقة الأشغال به من قبل مقاولة بطانطان، يوم 29 أبريل 2019. في حين أن مدة إنجاز هذا المقطع حددت في 22 شهرا. والمشكل نفسه يعرفه المقطع الثالث المحدد من النقطة الكيلومترية (000+76 إلى النقطة الكيلومترية 642+114) على طول 38.642 كيلومترا، فرغم أن الأشغال بهذا المقطع قد انطلقت منذ 25 فبراير 2019، إلا أن تقدم الأشغال لم تتجاوز 2 في المائة، بعد انصرام مدة 5 أشهر، في حين أن مدة الأشغال بهذا المقطع حددت في 24 شهرا. أما المقطع التاسع الرابط بين واد الشبيكة والواد الواعر، فنسبة الأشغال به لم تتجاوز 0.5 في المائة، أما المقطع الخامس الرابط بين زريويلة ورأس أمليل على طول 45 كيلومترا، فلم تتجاوز نسبة الإنجاز به أيضا 8 في المائة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Al akhbar Press sur android
إغلاق
إغلاق