الرئيسيةسياسية

نافذون متوجسون من نتائج تحقيقات الداخلية في مخالفات تعميرية بالشمال

يبدو أن شظايا التحقيقات التي باشرتها مصالح وزارة الداخلية، منذ أيام، بخصوص الخروقات التي همت مشاريع عقارية ضخمة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، قد طالت أقسام التعمير بعدد من الجماعات، حتى أن تداعياتها المرتقبة تنذر بتغييرات جوهرية في خارطة التحالفات الانتخابية التي باشرها عدد من صقور الأحزاب السياسية بالشمال استعدادا للاستحقاقات الجماعية المرتقبة السنة المقبلة.

ومن عمالة المضيق، انتفض ورثة مطالبين بفتح تحقيق يهم مشاريع عقارية تم تشييدها فوق أراضي يدعون توفرهم على وثائق ملكيتها، مؤكدين في نفس الوقت أن أطرافا عديدة سبق لها أن جالستهم وتفاوضت معهم من أجل شراء مساحات معتبرة من تلك الأراضي، لكن صفقة البيع والشراء لم تكتمل بسبب عدم توقيع بعض الورثة.

مطالب بفتح تحقيق من بين أخرى، دفعت مدير المصالح والسلطات المحلية ومسؤولين بقسم التعمير بالجماعة الحضرية للفنيدق، إلى إجراء معاينة ميدانية للأراضي التي طالتها شكايات مواطنين، وإنجاز تقرير مشترك ومفصل يضم كل الوقائع والوثائق والحجج المقدمة من مختلف الأطراف، إضافة إلى مراجعة أرشيف التصاميم التي تم تعديلها، وعرض التقرير على اللجنة المكلفة بالتحقيق في الخروقات المفترضة.

ووفق ما أكدته مصادر موقع “الأخبار”، فإن التقارير المنجزة بأكثر من جماعة على صعيد الجهة سيتم رفعها للمصالح المركزية بوزارة الداخلية قصد دراستها والتدقيق في الوثائق التي تتضمنها، وذلك بإشراف مباشر من وزير الداخلية، عبد الواحد لفتيت. وبناء على نتائج الفحص الإداري مركزيا، سيتم تحديد المسؤوليات وإصدار القرارات الإدارية المناسبة في حق الجهة أو الشخص الذي خالف القوانين الجاري بها العمل في مجال التعمير.

هذا وعلم الموقع أن رؤساء جماعات وبرلمانيين ورؤساء أقسام تعمير، ومتورطين في عدد من المخالفات التعميرية، يضعون أياديهم على قلوبهم ويعيشون حالة من الارتباك والقلق والترقب لما ستؤول إليه نتائج التحقيقات، والقرارات الادارية التي ستصدر بعد دراسة التقارير التي أنجزت بشكل مستعجل، وتطلبت حضور رئيسي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والرباط – سلا – القنيطرة، الى عمالة المضيق، قصد توضيح حيثيات وظروف رخصة استثنائية لمشروع بالملايير بطريق باب سبتة المحتلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى