حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريروطنية

أزمة بيئية بمهدية ومطالب بتدخل عامل القنيطرة

انتشار النفايات وغياب المساحات الخضراء يصلان البرلمان

الأخبار

تشهد جماعة مهدية، التابعة لإقليم القنيطرة، وضعا بيئيا مقلقا نتيجة التدهور الكبير في قطاع النظافة، وانتشار الأزبال بشكل لافت في عدد من أحيائها السكنية، سيما تجزئة «أليانس» و«قصبة مهدية»، الأمر الذي أثار استياء واسعا لدى السكان والزوار على حد سواء.

وأكدت مصادر محلية أنه في الوقت الذي كان يفترض أن تستعد الجماعة لموسم الصيف، وما يرافقه من ارتفاع في عدد الوافدين، تبين أن تدبير الشأن المحلي يسير في اتجاه معاكس، حيث تعاني المدينة من تراكم النفايات، وغياب شبه تام للمساحات الخضراء، وحالة كارثية لمدخل المدينة الذي أصبح يعكس صورة سلبية عن جماعة يفترض أن تكون وجهة سياحية نظيفة ومؤهلة.

وأوضحت مصادر «الأخبار» أن هذه الوضعية تعتبر انعكاسا لفشل المجلس الجماعي في الوفاء بالتزاماته الأساسية، في مقدمتها ضمان نظافة المدينة، وتوفير بيئة سليمة للسكان. ويؤكد عدد من المواطنين أن معاناتهم لم تعد تقتصر على الجوانب الجمالية فقط، بل امتدت إلى تهديد مباشر لصحتهم وسلامة أطفالهم، في ظل تفشي الحشرات والروائح الكريهة، بالقرب من المرافق التعليمية والصحية والترفيهية.

وفي خضم هذا التدهور، وجه النائب البرلماني مصطفى إبراهيمي، عن العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا إلى عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، عبر رئيس مجلس النواب، مستعرضا فيه معاناة سكان مهدية من «تردي الأوضاع البيئية»، وتقصير الجماعة في تدبير قطاع حيوي، يعد من ركائز التنمية المحلية.

ويرى العديد من الفاعلين والمتتبعين للشأن المحلي أن استمرار هذا الإهمال، قد يفقد المدينة جاذبيتها السياحية ويُعمق من مظاهر التهميش والتلوث، في وقت أصبحت فيه عدد من الجماعات المجاورة تعرف دينامية ملموسة في مجالات البنية التحتية والتهيئة الحضرية.

أمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات الداعية إلى تدخل عاجل لعامل الإقليم الجديد عبد الحميد المزيد، من أجل تصحيح المسار، ومساءلة المجلس الجماعي عن مآل الميزانيات المخصصة للنظافة، والعمل على إطلاق خطة استعجالية تعيد الاعتبار لجماعة مهدية، وتضعها مجددا على سكة التنمية المستدامة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى