
تعتبر الحمضيات من الفواكه ذات الفوائد العديدة، بداية من فائدتها كفاكهة ذات قيمة غذائية جيدة لتوفر الفيتامينات والألياف بها، ومرورا بفوائدها في التصنيع الغذائي حيث تصنع منها العصائر، وتستخرج من قشورها الزيوت العطرية الطيارة، وتستخرج من بقايا القشور مادة البكتين (ألياف غذائية ذائبة)، التي تستخدم في عمل المربى والحلويات.
ولا تقتصر الاستفادة من الزيوت الطيارة في التصنيع الغذائي لاستخلاص النكهات، وإنما تتعدى ذلك إلى صناعة العطور.
وبالنسبة إلى القيمة الغذائية للحمضيات
فيمكننا حصرها في ثلاثة أمور أساسية وهي: إنها تعتبر مصدرا جيدا للفيتامينات والمعادن، وبخاصة فيتامين «ج»، ثم هي مصدر جيد للسكريات التي تزود الجسم بالطاقة، وأخيرا فهي غنية بالألياف الغذائية، وهذا لا يعني أن هذه الفواكه ليس بها بروتينات، ولكن نظرا لقلة محتواها من البروتينات فإننا لا نعتبرها مصدرا مهما لها.
وكبقية أنواع الفواكه فإن الحمضيات لا تحتوي إلا على القليل جدا من الدهون. والحمضيات بها نسب متفاوتة من معادن الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم، وآثار من الزنك واليود.
كما أن بها مجموعة فيتامين «ب»، وخاصة حامض الفوليك. وتعتبر الحمضيات من الفواكه كثيرة الماء، إذ تصل نسبة الماء فيها إلى حدود 85 إلى 90 في المائة من وزن الثمرة، الأمر الذي يجعلها من بين أفضل الفواكه التي يمكن الإقبال عليها خلال رمضان.





