
الأخبار
عبَّر المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين، فرع سيدي إفني، عن تنديده بما وصفها بالزيارات الاستفزازية لبعض اللجان الإقليمية، في سياق تتبعها لضعف مؤشرات الريادة ذات الطابع التربوي الصرف. وحمل الفرع النقابي مسؤولية فشل مشروع مؤسسات الريادة بالإقليم للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، معلنا الرفض القاطع للاستفسارات الكيدية الرامية إلى التضييق على الحريات النقابية، مع التأكيد على تمسك وتشبث النقابة التعليمية المذكورة بتنزيل البرنامج النضالي حتى تحقيق مطالب الفئة المعنية.
جاء ذلك عقب اجتماع انعقد قبل أسبوع، تدارس خلاله المتصرفون التربويون بسيدي إفني الأوضاع المهنية والتنظيمية، وكافة المستجدات المرتبطة بتنزيل بعض البرامج والمشاريع التربوية، حيث خلص المعنيون إلى الاستمرار في مقاطعة مشروع المؤسسة المندمج، وكذا مقاطعة مختلف اللجان في إطار تتبع مؤسسات الريادة، مع الانسحاب الفوري من جميع المجموعات الخاصة بتطبيق «واتساب»، انسجاما مع البرنامج النضالي المسطر من طرف النقابة. وحذرت نقابة المتصرفين التربويين من استمرار بعض ممارسات التضييق والتعسف، التي تستهدف مناضلي النقابة، حيث أشارت إلى أنه من شأنها تأزيم الأوضاع داخل المؤسسات التعليمية بدل الإسهام في إيجاد حلول مسؤولة ومنصفة.
وندد المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بالاستهداف الممنهج لمناضلي النقابة، من خلال اعتماد بعض اللجان الإقليمية وبعض رؤساء المصالح لأساليب استفزازية وتعسفية، تفتقر إلى أبسط أدبيات التواصل الإداري القائم على الاحترام المتبادل، حيث اعتبرتها النقابة ممارسات تروم ترهيب المناضلين والتضييق على حقهم المشروع في ممارسة العمل النقابي. مثلما جرى التنديد، أيضا، باستمرار التأخر في صرف التعويضات الجزافية الخاصة بالموسم الماضي والحالي، وكذا تعويضات الامتحانات للسنة الماضية، مع العلم أن تعويضات الامتحانات المذكورة تم صرفها في جميع المديريات الإقليمية بالجهة، باستثناء مديرية سيدي إفني.
وطالبت نقابة المتصرفين التربويين بسيدي إفني باحترام الالتزامات الإدارية، وصون الحقوق المالية للمتصرفين وضمان مستحقاتهم في الآجال المناسبة أسوة بباقي المديريات، وتعجيل المدير الإقليمي بسحب ما وصفتها النقابة بـ«الاستفسارات الكيدية» الموجهة إلى عدد من مناضلي النقابة، والتي يعتبر المعنيون أنها صيغت بأسلوب يفتقد إلى أدبيات التراسل الإداري، فضلا عن كونها محكومة بمقاربة زجرية مبنية على منطق العقاب والتهديد، نتيجة التعبير عن الموقف المبدئي بمقاطعة اجتماعات الريادة.





