حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

أمن طنجة يستدعي ضحية تسجيل سيارتين في اسمه

"أمو"  رفض ملف تعويضاته وتعرض لتهديدات

طنجة: محمد أبطاش

كشفت مصادر مطلعة، أن مصالح الشرطة القضائية لدى ولاية أمن طنجة، استدعت بداية الأسبوع الجاري، عمر النكراج، وذلك بغرض الاستماع إليه بخصوص تعرضه لتهديدات وصفها بالخطيرة، بعد أكد أن هذه التهديدات مرتبطة بشكل مباشر بشكاية قضائية سبق أن تقدم بها لدى الجهات المختصة، بخصوص القضية التي تفجرت أخيرا بطنجة، حين اكتشف تسجيل سيارتين فاخرتين باسمه دون علمه، حيث تفاجأ برفض ملفه من تسجيل مولودته الجديدة في نظام الدعم الاجتماعي “AMO”، وأن ملفه “غير مؤهل” لأن مؤشره الاجتماعي مرتفع نتيجة ملكيته المفترضة لسيارتين.

وحسب المصادر، فإن المصالح الأمنية استمعت لرواية المعني، بغرض الكشف عن ظروف هذه القضية، خاصة وأن التهديدات الأخيرة التي تلقاها استهدفته حين جرى تهديده بالاختطاف ثم أسرته بالدرجة الأولى، حيث تم تخييره من طرف مجهولين في اتصال هاتفي، بإيداع أحد ابنتيه لدى أقربائه قبل أن يصيبها مكروه، ليقطع المتصل الخط على حد قول المواطن المشار إليه. وأورد المشتكي أن هذه التطورات دفعته إلى اللجوء إلى النيابة العامة، ملتمسا الإنصاف والحماية القانونية، بعد بروز معطيات اعتبرها خطيرة، تفيد بتورط أشخاص بالمدينة في هذه القضية.

وكان المواطن المعني قد كشف أن الضغوط التي تعرض لها لم تتوقف عند هذا الحد، بل شملت محاولات غير رسمية للتدخل من أجل ثنيه عن الاستمرار في المسطرة القانونية، وهو ما رفضه، متمسكا بسلوك المسار القضائي واحترام دولة القانون.وفي ظل هذه المعطيات، دعا المواطن عمر النكراج الجهات المختصة إلى التعامل بالجدية اللازمة مع مضمون الشكاية، واتخاذ التدابير القانونية الكفيلة بضمان سلامته وسلامة أسرته، مؤكدا ثقته في القضاء وفي المؤسسات الأمنية. وتفجرت هذه القضية مؤخرا، في الوقت الذي لاتزال التحقيقات سارية بخصوص الجهات التي تورطت في هذا الأمر، في حين لمح المعني بالأمر لوجود منتخبين بإحدى المقاطعات بطنجة، على صلة بالقضية، مطالبا بضرورة تعميق الأبحاث للوصول إلى الجهات التي تورطت في هذه الفضيحة.

وكان المعني قد توجه بشكاية مستعجلة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية، كشف فيها عن معطيات صادمة تفيد تسجيل سيارتين فاخرتين باسمه في السجلات الرسمية دون علمه أو توقيعه، إحداهما بيعت بصفة قانونية، فيما الثانية ما تزال مقيدة باسمه إلى حدود اليوم حسب المعطيات المتوفرة. وحسب المصادر، فقد توجه المواطن المتضرر إلى مصلحة الأشغال العمومية للاستفسار، ففوجئ بوجود سيارة من نوع فولكس فاغن تي روك مسجلة باسمه وتحمل لوحة ترقيم دقيقة، إضافة إلى سيارة أخرى تم تسجيلها بالطريقة ذاتها ثم بيعها .

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى