
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن رئيس مصلحة الأرشيف بجماعة فاس، فجر فضيحة من العيار الثقيل، عندما كشف اختفاء ملفات ووثائق حساسة من أرشيف الجماعة، تزامنا مع عملية افتحاص كان يقوم بها قضاة المجلس الجهوي للحسابات. وأفادت المصادر بأن رئيس المصلحة وجه رسالة إلى عمدة المدينة، عبد السلام البقالي، يخبره من خلالها بأنه بتاريخ 4 يوليوز الماضي، كان في عطلة سنوية، وتم إخباره بكسر أقفال باب مكتب الأرشيف المتواجد بقسارية «لعلج» بالقرب من ساحة «فلورنسا» من طرف شخص ادعى أنه يشتغل بمصلحة الماء والكهرباء بالجماعة، وقام هذا الشخص بتغيير مفاتيح باب ملحقة الأرشيف، وأخذ المفاتيح دون إخبار رئيس المصلحة بهذه العملية، وكذلك الموظفين العاملين بها. وأكدت مصادر من مكتب المجلس أن العديد من الملفات اختفت في ظروف غامضة، ومنها الاتفاقية المتعلقة بتفويت مسبح عمومي لجمعية يترأسها المدير العام للمصالح بالجماعة، وطالب نواب للرئيس النيابة العامة بفتح تحقيق في الموضوع





