حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

ارتفاع وفيات الحوامل بمستشفى أكادير يصل البرلمان

وفاة 6 نساء شابات أثناء الوضع خلال أسبوع واحد

أكادير: محمد سليماني

 

وصل تفاقم المشاكل وتواضع الخدمات الصحية، المقدمة للمرضى والمرتفقين بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير إلى البرلمان، من خلال سؤال وجهه نائب برلماني إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، قصد التدخل العاجل لإعادة الأمور إلى نصابها داخل أكبر مؤسسة استشفائية بالجنوب.

واستنادا إلى المعطيات، فإن النقطة التي أفاضت الكأس، بخصوص تواضع الخدمات الاستشفائية بهذا المستشفى الكبير، هي الحديث عن ارتفاع عدد وفيات الحوامل اللواتي استقبلهن المستشفى، إذ يجري الحديث عن وفاة ست نساء أثناء الوضع خلال أسبوع واحد، الأمر الذي أثار حفيظة عدد من النشطاء بمدينة أكادير، كما دفع نائب برلماني إلى استفسار الوزير الوصي عن حقيقة الأوضاع داخل هذا المستشفى، حيث يتناول الرأي العام بجهة سوس ماسة منذ أسابيع “الوضعية المتردية للمستشفى الجهوي الحسن الثاني، حيث تتوالى شهادات على منصات التواصل الاجتماعي حول نقص التجهيزات الطبية، والاكتظاظ المهول، وطول فترات الانتظار داخل مختلف المصالح، خاصة مصلحة المستعجلات”.

وتساءل البرلماني في سؤاله عن الإجراءات المزمع اتخاذها للتحقيق في ظروف الوفيات المسجلة بقسم الولادة وترتيب المسؤوليات، في ظل الحديث عن وفاة ست نساء داخل قسم الأم والطفل في ظرف أسبوع واحد إثر عمليات قيصرية أجريت في ظروف تثير الكثير من التساؤلات حول معايير السلامة الطبية، ما خلف استياء عميقا لدى العائلات لدى عائلات الضحايا وساكنة أكادير عامة.

من جانب آخر، يستعد عدد من النشطاء إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين المقبل أمام المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وذلك احتجاجا على تردي الخدمات الصحية بهذا المرفق الحيوي، ذلك أن التعبئة لهذه الوقفة تجري على قدم وساق داخل منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انطلقت منذ أيام حملة شعبية، احتجاجا على تراجع الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، ذلك أن المئات من الوافدين على هذه المؤسسة الصحية، يحصلون على مواعيد بعيدة جدا من أجل إجراء بعض الفحوصات والعمليات الجراحية، كما أن البعض ممن يتم الاحتفاظ بهم داخل أجنحة المستشفى، يقضي أغلبهم أسابيع طويلة ينتظر إجراء عملية جراحية، ومنهم من يلقى حتفه وهو ينتظر هذه العملية الجراحية.

وحسب مصادر من داخل المركز الاستشفائي الجهوي، فإن هذه المؤسسة الصحية الكبرى، تعاني من مشاكل كبيرة على مستوى التسيير والتدبير، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على الخدمات المقدمة للمرضى والمرتفقين. وأضاف المصدر، أن كبر هذه المؤسسة الاستشفائية، واستقبالها للمرضى من جهة سوس ماسة ومن بعض الأقاليم الجنوبية للمملكة، يزيد من حدة الضغط على الأطر الطبية والتمريضية العاملة، خصوصا في ظل النقص الكبير من الموارد البشرية، خصوصا الأطباء الاختصاصيين والجراحين، الأمر الذي ينعكس على مستوى تلبية الخدمات الطبية المطلوبة.

وما زاد من حدة تأزم الأوضاع داخل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، دخول هذا المرفق قبل أيام قليلة، حالة أزمة كبيرة بعد نفاذ مخزون التخدير المخصص للعمليات الجراحية، الأمر الذي أدى إلى توقف العمليات الجراحية المبرمجة والاكتفاء فقط بالعمليات الجراحية الطارئة جدا، باعتبارها قليلة ونادرة. ونظرا لانعدام مواد التخدير والإنعاش بالمستشفى منذ شهر يوليوز الماضي، فإن بعض الحالات التي كانت تنتظر إسعافها عبر عمليات جراحية، وافتها المنية قبل القيام بالتدخلات الطبية اللازمة في الوقت المحدد.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى