
تطوان : حسن الخضراوي
أفادت مصادر مطلعة بأن شرفات أفيلال الوزيرة السابقة، قامت أول أمس الخميس، بوضع طلب بمكتب الضبط لدى رئاسة الجماعة الحضرية لتطوان، في موضوع استقالتها من منصب مستشارة عن حزب التقدم والاشتراكية بالمجلس الجماعي، وذلك مباشرة بعد انتخابها لرئاسة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، والسعي لتنظيم دورة هذه السنة في المستوى المطلوب من خلال التنظيم والتسويق للحمامة البيضاء كمدينة للثقافة والإبداع السينمائي.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن جهات روجت كون استقالة أفيلال، أتت بسبب خلافات حزبية، لكن سرعان ما أكد مقربون منها على أن الأمر يتعلق بتفادي تنازع المصالح وتنزيل توجيهات وزارة الداخلية في الموضوع، سيما واستعداد المجلس الجماعي لتطوان، لتقديم دعم مالي مهم لفائدة اللجنة التي ستشرف على تنظيم مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط.
وأضافت المصادر ذاتها أن استقالة أفيلال سيتم النظر فيها وفق القوانين التي تنظم المجال، قبل المصادقة عليها ومغادرتها المجلس الجماعي لتطوان، وتعويضها بمن يليها على مستوى ترتيب اللائحة الانتخابية التي تقدم بها حزب التقدم والاشتراكية خلال الانتخابات الجماعية والبرلمانية، وتمكنه من الفوز بعدد من المقاعد والمشاركة في الأغلبية المسيرة.
وكانت العديد من الأصوات داخل مجلس تطوان، نبهت إلى تضارب المصالح بالنسبة لبعض الأعضاء، لكن قام البعض بالاستقالة من رئاسة جمعيات فقط، حتى يفتح المجال لاستفادتها من الدعم المالي دون جدل تنازع المصالح، لكن في الحالة المرتبطة برئاسة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط اختارت أفيلال مغادرة منصبها الانتخابي، والاحتفاظ بالثقة في انتخابها لتدبير تنظيم المهرجان.
وكانت مصالح ولاية جهة طنجة- تطوان- الحسيمة قامت بتوجيه تعليمات للسلطات الإقليمية، بتفعيل دورية تنازع المصالح وفق القوانين التي تؤطر المجال، سيما بعد مراهنة مستشارين ونواب على عامل الوقت والانحناء للعاصفة، ومحاولة الاستمرار في ربط مصالح خاصة مع الجماعات الترابية، باستعمال أوراق ضغط الأوضاع المحتقنة داخل أغلبيات هشة وغير متجانسة.





