
علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة داخل مجلس جماعة الدار البيضاء، أن التحالف المسير للعاصمة الاقتصادية يعيش على وقع توتر غير مسبوق، بعد تفجر مواجهة سياسية حادة بين منتخبي حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة، خلال أشغال دورة ماي العادية، بسبب الخلاف حول عدد من ملفات «تفويت المرافق والورشات الجماعية». وأفادت المصادر ذاتها بأن الخلاف خرج إلى العلن، بعدما اختار الفريق الاستقلالي التصعيد ضد حليفه داخل الأغلبية، ملوحا باللجوء إلى البرلمان والقضاء الإداري لمساءلة بعض القرارات المرتبطة بتدبير واستغلال مرافق جماعية، وهو ما اعتبره متابعون مؤشرا على دخول التحالف الثلاثي مرحلة دقيقة قد تهدد استمراره. وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تحولت مناقشة عدد من الاتفاقيات المرتبطة بالمرافق الجماعية إلى مواجهة مباشرة بين المنتخبين، وسط تبادل اتهامات تتعلق بـ«تضارب المصالح» و«استغلال النفوذ»، وتوظيف بعض الجمعيات والمشاريع لخدمة حسابات سياسية وانتخابية ضيقة. وسجلت المصادر حالة من التوتر والارتباك داخل أشغال الدورة، خاصة مع ارتفاع حدة النقاش بين مكونات الأغلبية، في وقت اختارت رئاسة المجلس، التي يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، التزام الحذر وتجنب التدخل المباشر لحسم الخلاف بين طرفي الأزمة.





