
الأخبار
علم لدى مصادر جيدة الاطلاع أن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط باشرت، صباح الخميس الماضي، محاكمة متهم ستيني وابنته الأربعينية المتورطين في قضية مثيرة وغير مسبوقة كانت قد هزت الرأي العام الوطني والمحلي بعين العودة، قبل أشهر، والمرتبطة بفضيحة زنا المحارم التي جعلت من المتهم جدا وأبا في نفس الوقت لخمس حفيدات بعد أن أنجبهن من أمهن التي هي ابنته في الأصل بعد اغتصابها وتعريضها لاعتداءات جنسية متكررة نجم عنها أولاد، قبل أن يمتد شذوذه الغريب لحفيداته اللواتي مارس عليهن الجنس كذلك، واستباح عرضهن كما فعل مع والدتهن وابنته في نفس الآن.
المتهم مثل، الخميس الماضي، رفقة ابنته أمام الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، بحضور بناته من ابنته البكر، في مشهد صادم يعد بمحاكمة مثيرة، قد تفرز تطورات جديدة، تنضاف لمخرجات البحث التمهيدي وكذا التفصيلي الذي أنجزه قاضي التحقيق، قبل إحالة المتهمين على غرفة الجنايات من محاكمتهما، وقد اضطر رئيس الهيئة الى تأخير الملف إلى وقت لاحق، تفاعلا مع ملتمس الدفاع الذي طالب بمهلة من أجل الاطلاع على الملف وإعداد المرافعات.
وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف قد استنطق تفصيليا الأب الستيني المتورط في جريمة غير مسبوقة تتعلق بزنا المحارم، نتج عنها حمل متكرر وأبناء بلغ عددهم ثلاث بنات، تعرضن هن كذلك للاغتصاب من طرف جدهن الذي هو والدهن في نفس الآن.
واعتمد قاضي التحقيق على خلاصات الخبرات الجينية التي استهدفت باقي أبناء المتهمة التي رافقت والدها إلى سجن تامسنا، علما أنها اعترفت أن ثلاث بنات من صلب والدها، فيما تحوم شكوك حول قاصر رابعة، جرى إخضاعها للخبرة الجينية اللازمة من أجل التأكد من نسبها، قبل نقلها بتوجيه من النيابة العامة إلى أحد مراكز الرعاية الاجتماعية بفاس.
وكانت جماعة المنزه بدائرة عين العودة قد اهتزت، في يناير الماضي، على وقع جريمة غير مسبوقة تتعلق بزنا محارم متشعبة الأطراف، بطلها أب ستيني، أقدم على اغتصاب ابنته المزدادة سنة 1987، قبل أن يستهدف بناتها اللواتي أنجبهن من ابنته المغتصبة.
وكانت عناصر المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي قد أحالت على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط متهما ستينيا رفقة زوجته وابنته وزوجها على خلفية فضيحة زنا محارم غير مسبوقة في تفاصيلها ونتائجها، بعد أن نتج عنها أبناء.
وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف قد أحال المتهم الرئيسي المزداد سنة 1966 على أنظار قاضي التحقيق الذي قرر إيداعه سجن تامسنا رفقة ابنته التي أنجبت منه أبناء، وامتدت نزواته الشاذة إلى بناتها لاحقا، ليصبح موضوع واقعة غريبة للغاية، جعلت منه والدا وجدا في نفس الآن.
قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالرباط قرر أيضا إيداع ابنة المتهم السجن بسبب صمتها والسماح لوالدها باغتصاب بناتها بشكل متكرر أمام عينيها، فيما تقررت متابعة زوجها في وضعية سراح مع اخضاعه للمراقبة القضائية، ويرجح متابعته بتهمة عدم التبليغ عن جناية.





