حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

ثلاثة حرائق مثيرة خلال أسبوع واحد بأكادير

بعد "لافيراي" حريقان بالمستشفى الجامعي وفندق مصنف

أكادير: محمد سليماني

عرفت مدينة أكادير وضواحيها ثلاثة حرائق مثيرة خلال أسبوع واحد، ما أثار موجة من التساؤلات والاستفسارات، خصوصا وأن بعض هذه الحرائق أثارت فزعا وخوفا.

آخر هذه الحرائق، هو ذلك الذي نشب، صباح أول أمس السبت، في جناح بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، وأثار ذعرا كبيرا في عدد من أجنحة المستشفى، قبل أن تتم السيطرة عليه. وكشفت إدارة المستشفى، أن الحريق اندلع على مستوى مرفق تقني داخل المركز الاستشفائي، حيث تمت السيطرة على الوضع، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية كبيرة.

وأوضحت إدارة المركز، في بلاغ لها، أن الحادث وقع على الساعة الثامنة والربع صباحا، وأن الفرق المختصة بالمؤسسة تدخلت بشكل فوري وفعال، بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، وفق إجراءات السلامة المعمول بها داخل المؤسسة. كما لم يؤثر هذا الحريق، حسب الإدارة، على السير العادي لمختلف المصالح الاستشفائية والإدارية، التي واصلت تقديم خدماتها بشكل اعتيادي ومنتظم، مع تجديد التزامها بضمان أعلى معايير السلامة والأمن داخل مختلف مرافق المؤسسة

وحسب المعلومات، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن الأمر يتعلق بحادث عرضي ذي طبيعة تقنية، حيث باشرت الجهات المختصة الخبرات والتحريات اللازمة لتحديد أسباب الحريق الدقيقة، واتخاذ التدابير المناسبة عند الاقتضاء.

وقبل هذا الحادث بيومين فقط، عاشت مدينة أكادير، وبالضبط بحي «صونابا» الراقي، ليلة الثلاثاء/ الأربعاء الماضيين على وقع حريق مماثل أثار هو الآخر ذعرا كبيرا، بعدما شب حريق ضخم داخل أحد الفنادق المصنفة بالمدينة في ساعات متأخرة من الليل. واندلعت النيران في الطابق العلوي للفندق، حيث يوجد مطعم، وفضاء مخصص للدخان، الأمر الذي ساهم في الانتشار الكبير للنيران، خصوصا في ظل وجود مواد قابلة للاشتعال.

ومباشرة بعد علمها بالحادث، هرعت إلى حين المكان عناصر الوقاية المدنية، ومختلف السلطات العمومية، حيث تم التدخل بداية لمحاصرة الحريق ومنع امتداده إلى باقي أجنحة الفندق. وبعد التمكن من إخماد هذا الحريق، فتحت السلطات المحلية والأمنية تحقيقا لتحديد أسباب هذا الحريق، وتقييم الأضرار.

وفي اليوم الموالي، أي ليلة الأربعاء/ الخميس، التهمت النيران سوق بيع «متلاشيات» السيارات قرب أيت ملول، حيث أتت ألسنة اللهب على محلات كثيرة وحولت بعضها إلى رماد، مخلفة خسائر مادية جسيمة في ممتلكات عدد من التجار النشيطين بهذا السوق. ورغم تدخل عناصر الوقاية المدنية، ومحاصرتهم للنيران دون امتدادها إلى باقي أجنحة السوق، إلا أن ذلك لم يمنع من تسجيل خسائر مادية كبيرة، خصوصا في ظل الصعوبة الكبيرة في السيطرة على الحريق، ووجود مواد مساعدة على الاشتعال كالعجلات المطاطية، والزيوت وبقايا الوقود.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى