
تطوان : حسن الخضراوي
علمت “الأخبار” من مصادرها أن العديد من مستعملي الطريق الساحلية تطوان في اتجاه الحسيمة، مرورا بواد لو والسطيحات وكافة الجماعات الترابية الساحلية، عبروا أمس الأحد، عن استيائهم وتذمرهم من كثرة الحفر وسط الطريق من مختلف الأحجام مايشكل خطرا على السلامة ويتطلب تدخل الجهات المعنية باستعجال قصد الإصلاح قبل حلول الذروة السياحية والصيف.
واستنادا إلى المصادر نفسها فإن هناك بعض الحفر والمطبات على مستوى الطريق بين واد لو وتطوان، أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق، خاصة أثناء السياقة ليلا، وصعوبة ظهور هذه الحفر التي تسقط داخلها عجلات السيارات وتؤدي إلى إصابتها بأضرار جسيمة، ويمكن أن يتسبب ذلك في حوادث سير بالغة الخطورة لاقدر الله.
وأضافت المصادر عينها أن العديد من الأصوات المهتمة بالشأن العام المحلي بتطوان، طالبت جميع البرلمانيين بالإقليم بمساءلة نزار بركة وزير التجهيز والماء في الموضوع، ومطالبة مصالح الوزارة برصد كافة النقط السوداء والحفر من مختلف الأحجام على طول الطريق الساحلية، والعمل على الصيانة كحل مؤقت لتوفير شروط السلامة وحماية أرواح مستعملي الطريق قبل دراسة الحلول الجذرية لتساقطات الأحجار وتضرر الطريق بسبب الفيضانات والتقلبات المناخية.
وذكر مصدر الجريدة أن إصلاح الحفر على مستوى الطريق الساحلية تطوان الحسيمة، يجب أن يتم قبل دخول المهاجرين المغاربة بالخارج، وضرورة توفير شروط السلامة والوقاية من الأخطار، لأن الذي يجهل مكان تواجد الحفر يصعب عليه المناورة لتجاوز السقوط داخلها، وعمق عدد منها يتسبب في أعطاب ميكانيكية خطيرة يمكن أن تؤدي بدورها إلى وقوع حوادث سير وتسجيل خسائر مادية وبشرية لاقدر الله.
وأضاف المصدر نفسه أن وزارة التجهيز والماء، عليها القيام بجرد شامل للحفر والنقط السوداء على مستوى الطريق الساحلية تطوان الحسيمة، والعمل على توفير شروط السلامة، والأخذ بعين الاعتبار الذروة السياحية، وعملية مرحبا لسنة 2026، ناهيك عن الضغط الذي تشهده الطريق المذكورة خلال فترة الصيف.





