
الأخبار
دعت عشرات الجمعيات التي تستغل ملاعب القرب بمحيط سوق الصالحين السلطات المحلية، والمجالس المنتخبة، إلى التدخل من أجل صيانة أرضية الملاعب التي تضررت بشكل كبير، لدرجة أصبحت معها غير صالحة للاستعمال.
ومع استئناف الموسم الرياضي، وعودة الجمعيات الرياضية إلى استغلال ملاعب القرب، صدمت بحالة العشب التي تدهورت بشكل كبير، نتيجة ضعف الجودة، وضغط الممارسة، وغياب الصيانة والحراسة. تدهور وضعية ملاعب القرب التي أنجزت كفضاءات رياضية بجنبات سوق الصالحين ومواقع أخرى بتراب المدينة، سيؤثر على نشاط عدة جمعيات، تستغل هذه الملاعب كفضاء لتدريب الأطفال الصغار وتكوينهم وتأهيلهم في رياضة كرة القدم.
وقد أصبحت وضعية ملاعب القرب بسلا حديث الشارع الرياضي، خصوصا عدد من الجمعيات التي تعاني من غياب الصيانة، أو ضعفها، وتملص الجهات المختصة من مسؤوليتها في الصيانة الاعتيادية، والحفاظ على هذه الملاعب في وضعية تجعلها رهن إشارة الجمعيات وشباب المدينة.
كما تتخبط ملاعب القرب في عدة مشاكل ضمنها، التسيب وعدم ضبط طرق الاستعمال، وتوزيع الحصص، إضافة إلى غياب الإنارة، وتضرر سياجات بعض هذه الملاعب. ويتسم تدبير ملاعب القرب بعمالة سلا بالتعقيد وتعدد المتدخلين، حيث تتوزع هذه الملاعب بين وصاية السلطات المحلية، والمجالس المنتخبة، ووصاية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الأمر الذي يعيق توحيد مسطرة الاستعمال والصيانة.
ويثير وضع ملاعب القرب، إضافة إلى تدهور حالتها، خروج عدد منها من الخدمة، سيما بعض الملاعب التي أنجزت بكورنيش سيدي موسى، والتي تعرضت للتلف والتدهور لأسباب متعددة، إضافة إلى تنصل الجهات الوصية المختلفة من مسؤوليتها في هذا الباب، وعدم توحيد طريقة الاستفادة من هذه الملاعب بشكل موحد على صعيد المدينة.
ويتهم شباب وفعاليات مدينة سلا المجالس المنتخبة بالتنصل من واجبها في صيانة وتأهيل هذه الفضاءات، والحفاظ عليها، من أجل توفير فضاءات تسمح للشباب بممارسة رياضة كرة القدم. كما سجلت فعاليات محلية باستياء كبير عدم تفاعل العامل والسلطات الإقليمية مع مناشدات شباب المدينة، والتي كان آخرها ملتمسات لتوفير الإنارة العمومية ببعض ملاعب سلا الجديدة، من أجل ضمان استغلال هذه الفضاءات خلال الحصص الليلية، إلا أن هذه المناشدات لم تجد آذانا صاغية.
بالمقابل، يطالب البعض بمحاسبة الشركات التي أنجزت هذه الملاعب، والتي تضررت بعد وقت قصير من الشروع في استغلالها، بشكل يطرح سؤال الجودة، والتتبع، والحرص على المال من طرف الجهات التي تتولى إنجاز هذه الملاعب الرياضية.





