حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

البرازيل خصم “الأشبال” لحسم التأهل المبكر

المدرب وهبي يحيط كل العناصر الوطنية بالعتاد التقني والتكتيكي

خالد الجزولي

يستعد المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 عاما، لمواجهة نظيره البرازيلي في منتصف ليلة اليوم الأربعاء، على أرضية ملعب “خوليو مارتينيز برادانوس الوطني” بالعاصمة التشيلية سانتياغو، لحساب الجولة الثانية من دور المجموعات، بحثا عن نتيجة إيجابية لتعزيز صدارة المجموعة الثالثة، وتوسيع فارق النقاط بينه وبين منافسيه منتخبي البرازيل والمكسيك صاحبي الوصافة بمجموع نقطة واحد، عقب تحقيقهما التعادل في المباراة التي جمعت بينهما عن الجولة الأولى، فيما يحتل منتخب إسبانيا المركز الأخير برصيد خال من النقاط.

ويسعى المنتخب المغربي  إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي، بعد أن استهل مساره في “المونديال” بفوز باهر على منتخب إسبانيا بهدفين نظيفين، ويعلم المدرب محمد وهبي أن المهمة لن تكون سهلة، كون “الأشبال” على موعد حاسم ومهم، باعتبارهم سيواجهون منتخب البرازيل الفائز باللقب العالمي 5 مرات أعوام (1983، 1985، 1993، 2003، 2011)، ويخطط بدوره إلى تحقيق الفوز الأول ضد “أشبال الأطلس” الذين يشاركون للمرة الرابعة وحصلوا على المركز الرابع في نسخة عام 2005.

وأولى الطاقم التقني الوطني، اهتماما كبيرا بالجانب البدني، مركزا على حصة الاستشفاء، وذلك مباشرة بعد نهاية مباراة إسبانيا، التي عرفت استنزافا كبيرا للجانب البدني للعناصر الوطنية، إذ على الرغم من ظهورهم بلياقة بدنية جيدة، إلا أن توالي المباريات وقوة المنتخبات المنافسة، أجبر الطاقم التقني على الاعتناء أكثر بعنصر استرجاع الطراوة البدنية والاطمئنان على الحالة الصحية لجميع اللاعبين، بهدف الحفاظ على الجاهزية والتنافسية المطلوبة للنزالات القوية، خاصة التي تقام في المحافل الكروية الكبرى على غرار نهائيات “المونديال”.

وأخضع الطاقم الطبي للمنتخب الوطني العناصر الأساسية لفحوصات طبية أولية، من أجل الوقوف على سلامتهم لاسيما أمام وجود حالات قليلة تعاني من آلام عضلية بسبب المجهود الكبير المبذول في مباراة إسبانيا على غرار ياسين جسيم لاعب خط الوسط، بعد معاناته من آلام عضلية، وفضل المدرب وهبي إخراجه من المباراة، لتفادي أي مضاعفات جانبية، قد تحرم “الأشبال” من عنصر فعال، نجح في تسجيل الهدف الثاني ومنح تمريرة الهدف الأول، وكذلك الشأن بالنسبة إلى المهاجم ياسين زابيري مسجل الهدف الأول، نتيجة شعوره ببعض الانزعاج على مستوى عضلة الفخذ، إلا أن إصابة اللاعبين معا لا تدعو للقلق، لاسيما وأنهما احتفلا بالفوز بشكل طبيعي.

وسيكون “الأشبال” في موعد مع التاريخ، إذ يخططون لتحقيق نتيجة إيجابية في مباراة البرازيل، للاقتراب أكثر من التأهل إلى دور خروج المغلوب، على أن تكتسي المباراة الثالثة ضد منتخب المكسيك الطابع الشكلي، ضمن مجموعة “الموت”، كما أطلق عليها من قبل كل المحللين العالميين، عقب انتهاء أشغال سحب قرعة “المونديال”، ويعي المدرب وهبي أن المهمة أمام منتخب “السامبا” لن تكون سهلة، خاصة وأن الأخير، يبحث بدوره عن أول انتصار له في النهائيات، بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي أمام منتخب المكسيك بهدفين لمثلهما.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى