
تعيش المؤسسات التعليمية بالجديدة، منذ أيام، على إيقاع احتجاجات، بعدما خرج عدد من مديرات ومديري المؤسسات التعليمية الابتدائية بالإقليم، نهاية الأسبوع الماضي، في وقفة احتجاجية لدق ناقوس الخطر الذي يهدد حرمة المؤسسات بسبب افتقارها لأعوان الحراسة (الأمن الخاص)، حيث أبواب المؤسسات التعليمية غير محمية من الغرباء، ما بات يهدد الأمن داخلها، الأمر الذي أجبر مديريها على القيام بمهام ليست من صميم اختصاصهم.
وتحدث المحتجون أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة عما أسموه «السكتة القلبية» للخدمات الأساسية بالمؤسسات التعليمية بالإقليم، بما فيها المؤسسات التي تم اختيارها بمشروع المدرسة الرائدة.
وأكد المحتجون، كذلك، أن جل المؤسسات التعليمية بالإقليم أضحت تعيش وضعا كارثيا بسبب غياب عاملات النظافة، ما أصبح يؤثر على نفسية الأطر والمتعلمين بسبب الأوساخ.
فضلا عن ذلك ندد مديرو المؤسسات التعليمية بالخصاص الكبير في التجهيزات داخل مؤسسات لا تحمل من الريادة سوى الاسم، ما بات يفرض على الوزارة الوصية التحرك من أجل تدارك الأمر، سيما وأن بعض تلك المؤسسات الرائدة تتوفر اليوم على قاعات فارغة بدون تجهيزات أساسية.
وعبر المحتجون عن استغرابهم من إهمال مطالبهم ومراسلاتهم من طرف المديرية الإقليمية، ما أجبرهم على تنظيم الوقفة الاحتجاجية المذكورة والتي اعتبروها إنذارية.





