
محمد وائل حربول
أفاد مصدر مطلع «الأخبار» بأن وزارة الداخلية واصلت، خلال الأسبوع الماضي، معاقبتها لعدد من رجال السلطة بمراكش، حيث قررت تنقيل رجل سلطة برتبة خليفة قائد، كان يشتغل بمنطقة المحاميد، أكبر مناطق المدينة الحمراء، إلى إقليم تاوريرت مع توبيخه لعدم احترامه لواجب التحفظ، حيث أكد المصدر عينه أن عددا من الإجراءات لا تزال قيد الدراسة بوزارة الداخلية، فيما تتحسس مجموعة من الأسماء رؤوسها، خاصة في الملفات ذات الصلة بالبناء العشوائي ومخالفة قانون التعمير.
واستنادا إلى المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن القرار جاء إثر تقارير لجنة خاصة كانت قد فتحت تحقيقا حول مجموعة من الخروقات والتجاوزات التي كانت قد فضحتها فعاليات مدنية وحقوقية على مستوى مقاطعات مراكش الخمس، خاصة في ما يتعلق بمجال التعمير والبناء غير القانوني الذي تم تسجيله، والذي نشرت الجريدة عددا من التقارير حوله، وهو الشيء الذي ورط خليفة القائد، ما أدى إلى اتخاذ قرار إلحاقه بمنطقة تاوريرت بجهة الشرق.
وكانت مصالح عمالة مراكش قامت، بداية الأسبوع الماضي، بإجراء حركة تنقيلات في حق مجموعة من رؤساء المناطق الحضرية «باشوات المدينة الحمراء»، وذلك بعد استدعاء باشا المنطقة الحضرية النخيل للالتحاق بالمصالح المركزية لوزارة الداخلية، دون معرفة السبب، بالرغم من خروج أنباء تفيد بأن الأمر يتعلق بالتحقيقات التي باشرتها وزارة الداخلية، وولاية جهة مراكش- آسفي في ما يخص قضية البناء العشوائي وعدم احترام قانون التعمير.
واستنادا إلى المعطيات التي حصلت عليها الجريدة من المصدر ذاته، فإن القرار المذكور كان له انعكاس على مجموعة من التعديلات والتنقيلات التي وقعت في حق رؤساء المناطق الحضرية، إذ تم تعويض الباشا الذي التحق بالمصالح المركزية لوزارة الداخلية، بالباشا نوال العسكري التي كانت خلقت الحدث في أثناء منعها لكلمة رئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، بمدينة مراكش، بالحي الشتوي، بسبب عدم احترام الضوابط الاحترازية التي تم سنها لمواجهة جائحة كورونا.





